مـا أروع..أن تبتسـم…ودمـوعـك…على وشـك الانهيــار…!!

كتبها samar ، في 18 أغسطس 2007 الساعة: 18:21 م

مـا أروع..أن تبتسـمودمـوعـكعلى وشـك الانهيــار…!!

ربما البعض يعلم أن الابتسامة تعمل أكثر مما تعمله القنبلة النووية

كـــــــــــــــــيف؟؟

البسمة رسالة حب وصدق وإخلاص، لغة رقيقة وزاهية الألوان
تدخل الفرح والسرور إلى القلب

هي قطرات ندى لزيادة الترابط والتواصل

البسمة تحول الدمعة إلى رضا

البسمة تذهب الحقد والبغض من القلوب

البسمة تعلمك القناعة وأن ما أصابك هو بقضاء الله وحده

و فوق كل هذا فهي صدقة كما في الحديث ( تبسمك في وجه أخيك صدقة)

بالابتسام تستقبل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحضارة العربية الإسلامية والعلماء العرب

كتبها samar ، في 16 أغسطس 2007 الساعة: 17:50 م

الحضارة العربية الإسلامية والعلماء العرب

إعداد: سمر الزين 

لقد كان الإسلام منذ نشأته على صلة مباشرة بأربع مدنيات كبيرة هي البيزنطية، والساسانية الفارسية، والهندية، والصينية، كذلك فإن الشعب الذين فتحوا مساحات شاسعة شملت ما بين جبل طارق والصين كانوا يتسلحون بثلاث عوامل هامة هي: الذكاء، والنشاط، والروح العالية، وبالنسبة للعامل الأول وهو الذكاء الحاد الذي يهدف إلى الوسائل البناءة، والعامل الثاني وهو الدافع الروحي القوي الذي بعثه الحماس الديني، وكان العامل الثالث هو تلك الهبة غير العادية لفهم الجمال والخلق والقوة المعبرة والذي كان بلا شك منشأ تلك الدرجة العالية من تقدير الفكر والميزات الروحية.

وكنتيجة لكل ذلك  أصبح للإسلام واحدة من أعظم وأهم المدنيات والحضارات، وبعد أن امتدت الدولة الإسلامية واستقرت أحوالها فإن الحماس الجماعي القوي للعرب قد دفعهم إلى القيام بتجميع الإنجازات الفنية والعلمية والصناعية و الاقتصادية والصحية والأدبية والفنون والفلسفة.

خصائص الحضارة الإسلامية:

 اعتمدت الدولة الإسلامية- كما أسلفنا- على شعوب البلاد المفتوحة. وكانت هذه الشعوب عريقة في حضارتها، فهناك الحضارة الساسانية التي سادت العراق وفارس، وكانت تحتفظ بتراث أسيوي خاص ساهمت في تكوينه الحضارتان الصينية والهندية بنصيب وافر. وهناك الحضارة البيزنطية التي سادت في الأقطار المطلة على حوض البحر المتوسط، وهي حضارة ذات أصول يونانية شرقية، لأن البيزنطيين والرومان من قبلهم، كانوا تلاميذ  لليونان، وكانت الإسكندرية وحران والرها ونصيبين وإنطاكية من أهم مراكز الثقافة اليونانية الرومانية.

فالعرب، رغم تراثهم العريق القديم الذي تمثل، في حضارات معين وسبأ وحمير في بلاد اليمن، وحضارة الحجاز التي اشتهرت بنشاطها التجاري والديني، إلا أنهم وجدوا في البلاد التي فتحوها حضارات متطورة راقية، لها إدارات حكومية منظمة، ونظم اقتصادية متفوقة في الزراعة وأعمال الري والصناعة، وفي ميادين العلوم العقلية والتجريبية كالرياضيات والفلك والفيزياء، فاغترفوا منها بما يتفق مع تقاليدهم وعقيدتهم.

وهكذا نرى أن الدولة الإسلامية باعتمادها على هذه الشعوب، عملت على مزجها وصهرها في البوتقة الإسلامية. وهذا الاتحاد هو السر في تلك النهضة العلمية العجيبة التي امتدت من قيام الدولة العباسية إلى نهاية القرن الرابع الهجري. فان كان للدولة العربية الإسلامية في صدر الإسلام، فضل الفتوح والانتشار والاتصال بالحضارات القديمة مما أدى إلى ظهور المنابت الأولى للحضارة الإسلامية في أواخر عهدها، فإن للدولة العباسية فضل رعاية هذه المنابت الحضارية والعمل على تنميتها وازدهارها. فالمسلمون نقلوا وترجموا وعربوا هذا التراث القديم إلى لغتهم العربية حتى إذا ما استوعبوا ما نقلوه، أخذوا ينتجون ويبدعون ويضيفون، حتى قدموا للعالم ما عرف بالحضارة العربية الإسلامية، وهي الحضارة التي توفرت لها تلك المزايا الثلاث التي لا تتوفر إلا في الحضارات الكبرى وهي:
الامتياز، والأصالة، والإسهام في تطور البشرية.

لهذا أجمع العلماء على أن الحضارة الإسلامية تحتل مكانة رفيعة بين الحضارات الكبرى التي ظهرت في تاريخ البشرية، كما أنها من أطول الحضارات العالمية عمراً، وأعظمها أثراً في الحضارة العالمية.

 

أثر العرب فيما أخذوه من الحضارات السابقة:

وتبدأ هذه النهضة الحضارية في العراق بعد أن أسس الخليفة العباسي "أبو جعفر المنصور" مدينة بغداد  (145- 149 هـ) وجعلها عاصمة لدولته، ومقراً للخلافة فصارت مدينة دولية واكتسبت صفة عالمية، وسكنتها عناصر من مختلف الأجناس، والملل والنحل، إسلامية وغير إسلامية، فهناك الفرس والهنود والسريان والروم والصينيون وغيرهم. وكل هذه العناصر لم تسكن بغداد بأشخاصها فقط، بل بثقافاتها وتجارتها وعلمها وفنها، فعربت ألفاظ يونانية وفارسية وهندية كثيرة. وترجمت عن اليونانية "حكم سقراط وأفلاطون وأرسطو"، وظهرت كتب الأدب العربي مثل عيون الأخبار لابن قتيبة، والبيان والتبيين للجاحظ.

وفي خلافة أبي جعفر المنصور (136- 158 هـ) ترجمت بعض أعمال العالم السكندري القديم بطليموس القلوذي  (ت 17 م)، ومن أهمها كتابه المعروف، باسم "المجسطي ".  أي الكتاب الأعظم في الحساب، والكتاب عبارة عن دائرة معارف في علم الفلك والرياضيات. وقد أفاد منه علماء المسلمين وصححوا بعض معلوماته وأضافوا إليه.

وعن الهندية، ترجمت أعمال كثيرة مثل الكتاب الهندي المشهور في علم الفلك والرياضيات، "براهمسبهطسدهانت " وتختصر بسد هانتا أي " المعرفة والعلم والمذهـب ". وقد ظهرت الترجمة العربية في عهد أبي جعفر المنصور بعنوان "السند هند" وهو تحريف للعنوان الأصلي. ومع كتاب "السند هند" دخل علم الحساب الهندي بأرقامه المعروفة في العربية بالأرقام الهندية فقد تطور على أثرها علم العدد عند العرب، وأضاف إليها المسلمون نظام الصفر، والذي لولاه لما فاقت الأرقام العربية غيرها من الأرقام،ولما كان لها أية ميزة، ولما استطعنا أيضاً أن نحل كثيراً من المعادلات الرياضية من مختلف الدرجات، فقد سهل استعماله لجميع أعمال الحساب، وخلص نظام الترقيم من التعقيد، ولقد أدى استعمال الصفر في العمليات الحسابية إلى اكتشاف الكسر العشري الذي ورد في كتاب مفتاح الحساب للعالم الرياضي المسلم جمشيد بن محمود غياث الدين الكاشي(ت 840 هـ1436  م)، وكان هذا الكشف المقدمة الحقيقية للدراسات والعمليات الحسابية المتناهية في الصغر، لقد كانت الأرقام العربية بصفرها وكسورها العشرية بحق هدية الإسلام إلى أوروبا. ومن هذا الكتاب أيضاً استخرج العالم "إبراهيم الفزاري "- الذي أشرف على ترجمته- جدولاً حسابياً فلكياً يبين مواقع النجوم ويحسب حركاتها وهو ما  يعرف باسم "الزيج ". أما الآلة الفلكية التي تستخدم لرصد الكواكب، فكانت تسمى "بالاصطرلاب ". ويعتبر إبراهيم الفزاري أول من صنع الاصطرلاب من المسلمين.

وعن الفارسية، ترجم كتاب "كليلة ودمنة" الذي كان هندياً في الأصل ثم ترجم إلى الفارسية وعنها نقله "عبد الله بن المقفع " إلى العربية في خلافة المنصور أيضاً. هذا إلى جانب ترجمته لعدة كتب أخرى في تاريخ وأدب الفرس ونظمهم وتقاليدهم. ومن المعروف أن الخليفة العباسي المأمون قد أوكل إلى سهل بن هارون، ترجمة الكتب الفارسية. كذلك نذكر كتاب "هزار افسانه " ومعناه ألف خرافة، إذ أن الخرافة بالفارسية يقال لها افسانه، والناس يسمون  هذا الكتاب ألف ليلة وليلة وهو خبر الملك والوزير وابنته وجاريتيها وهما شيرازاد ودينازاد، ويبدو أن هذه القصص وصلت إلى المسلمين عن طريق الفرس، ويظهر في بعضها أثر أفكار الهنود في الأرواح وتناسخها، وقد وضعت هذه القصص في قالب عربي إسلامي في العصر العباسي الأول ثم زيد فيها في العصر الفاطمي بحيث لم يتبق من التأثير الفارسي سوى بعض الأسماء الفارسية. والشاهنامة للفردوس التي ترجمها نثرا الفتح بن علي البنداري سنة  697 هـ/1297 م، وهناك أيضا لعبة الشطرنج الهندية الأصل والتي انتقلت عن طريق الفرس إلى المسلمين، وألفت فيها كتب بالعربية وصار لها انتشار كبير في عالم الإسلام.

وفي خلافة هارون الرشيد (170 هـ/ 786،ـ 193هـ / 808 م) أسس في بغداد في بيت الحكمة" لأعمال النقل والترجمة، الذي ازدهر في عهد ولده عبد الله المأمون (198هـ/813م- 218 هـ/833 م)، فترجمت فيه أمهات الكتب اليونانية القديمة، وأقيمت فيه المراصد، ورسمت فيه الرسوم (الخرائط) الجغرافية على أحدث ما توصل إليه العلم في الأرصاد وأعمال المساحة. كما تخرج منه مشاهير العلماء أمثال " محمد بن موسى الخوارزمي (ت 232 هـ - 846 م) " الذي عهد إليه المأمون بوضع كتاب في علم الجبر، فوضع كتابه " المختصر في حساب الجبر والمقابلة"، وهذا الكتاب هو الذي أدى إلى وضع لفظ الجبر وإعطائه مدلوله الحالي. فالجبر إذن، علم عربي سماه العرب بلفظ من لغتهم، والخوارزمي هو الذي خلع عليه هذا الاسم الذي انتقل إلى اللغات الأوروبية بلفظه العربي  ولقد ترجم كتاب الخوارزمي إلى اللغة اللاتينية في سنة 1135 م بواسطة مستعرب إنجليزي اسمه " روبرت أوف تشستر درس وعاش في أسبانيا حيث كان أسقف بامبلونه ، ومن هناك انتقلت ترجمته إلى أوربا حيث ظلت تدرس في جامعاتها حتى القرن السادس عشر الميلادي. كما انتقلت الأرقام العربية إلى أوربا عن طريق مؤلفات "الخوارزمي ".

هذا وتظهر عبقرية "الخوارزمي " في " الزيج " أو الجدول الفلكي الذي صنعه وأطلق عليه اسم "السند هند الصغير،،وقد جامع فيه بين مذهب الهند، ومذهب الفرس، ومذهب بطليموس (اليونان)، فاستحسن أهل زمانه ذلك وانتفعوا به مدة طويلة فذاعت شهرته وصار لهذا الزيج أثر كبير في الشرق والغرب.

وللخوارزمي مأثرة أخرى، وهي أنه رسم للمأمون خريطة كبيرة للعالم المعمور على أيامه، كما وضع كتاباً جغرافياً بعنوان "صورة الأرض " اعتمد فيه على كتاب المجسطي لبطليموس مع إضافات وشروح وتعليقات. وقد نشر هذا الكتاب وترجم إلى الألمانية سنة 1926 م.

أثر العرب في علم الطب:

وفيما يتعلق بمجال الطب فقد احتل الإسلام مكان الصدارة بين الدول وأرسى قاعد قوية ووضع الأساسات لحضارتنا ومدنيتنا.

وقد كان في بغداد ستة آلاف دارس للطب وحوالي ألف ممارس طبي، ثم بعد مضى مائة عام أخرى وجد في دمشق مستشفى مركزي تتبعه كلية كبيرة للطب. وفي ذلك الوقت أيضاً أقيم أيضاً المستشفى الكبير في القاهرة والذي ضم عدة أبنية وأربعة حدائق واسعة وقد زود بالموسيقى لراحة المرضى، كما كان يدفع للمريض الذي يشفى خمس قطع ذهبية لتمكنه من مراعاة صحته خلال فترة النقاهة. ويتضح من هذا أن المستشفيات كانت ابتكاراً إسلامياً.

وقد توصل الأطباء المسلمون إلى آراء جديدة في الطب تخالف آراء القدماء في معالجة كثير من الأمراض، واستخدموا في مستشفياتهم الكاويات في الجراحة، ووصفوا صب الماء البارد لقطع النزف أو معالجة الحميات، وعالجوا الأورام الأنفية وخياطة الجروح، وقطع اللوزتين، وشق أوراق الحلق، وقطع الأثداء السرطانية، وإخراج الحصاة من المثانة، وجراحة الفتق وجراحة العيون، وإخراج الجنين بالآلة، وإخراج العظام المكسورة، واستخدام المرقد (البنج) (ويدخل في تركيبه الأفيون والحشيش وست الحسن) كما فرقوا بين الحصبة والجدري… الخ.

وكان العرب أول من اهتدى إلى القول بأن الأوبئة تنشأ عن تعفن ينتقل عن طريق الهواء والمخالطة وسمو الأمراض المعدية بالسارية ، ودليلها عندهم أن من خالط مريضًا بها أو لبس ثيابه انتقلت إليه عدواه.

وعالج العرب الجنون علاج الأمراض الطبيعية، وكان يسمى عند الإفرنج بالمرض الالهي أو الشيطاني لأنهم حسبوه من إصابات الأرواح أو الشياطين . ولقد أورد صاحب عيون الأنباء في طبقات الأطباء ، من أسماء الأطباء العرب ، مانيف عن الثلاثمائة ، هذا عدا كثير من الذين لم يتح لهم حظ الشهرة وذيوع الصيت ، ويعترف الفيلسوف الألماني "هومبولد" بأن العرب قد أبدعوا شيئًا كثيرًا في الطب ، وأوجدوا علم الصيدلة الكيماوية ، وعرفوا كثيرًا من النباتات الطبية ، والتي أضيفت إلى ما كان يعرفه الأغريقيون جاءت في كتب ابن سينا وابن داود وابن البيطار وغيرهم .

وحرص الخلفاء وأهل اليسار على إقامة المستشفيات والمعاهد لتعليم الطب ودور لعلاج المرضى ، وكان أول من أقامها في الإسلام هو الوليد بن عبد الملك (عام 88هـ / 706م) وقد قرر بها الأطباء وأجرى عليها الأرزاق . ثم عرفت حواضر الإسلام المستشفيات الثابتة والمتنقلة مه انتشار الأوبئة والأمراض ، أو تنقل الخلفاء والأمراء؛ وقد زودت بصنوف الأدوية وأنواع الطعام والشراب والملابس والصيادلة والأطباء – وكان في كل مستشفى جناح للذكور وآخر للإناث؛ وخُصِّصَ لكل نوع من الأمراض جناح خاص بمرضاه ، وألحقت بكل مستشفى صيدلية تضم أنواع الشراب والمعاجين والأدوية ، ويشرف عليها رئيس يتبعه معاونون ، ويقيم المريض بالمستشفى أو يأخذ معه الدواء إلى بيته إذا لم يقتض مرضه الإقامة. ويتفقد الأطباء مرضاهم في الأقسام التي يقيمون بها؛ وكانت تحبس الأوقاف على المستشفيات ، وترصد لها الأموال وينفق عليها في سخاء ؛ وإذا فرغ الأطباء من أعمالهم مضوا إلى خزائن الكتب في مشتشفياتهم أو دورهم وأكبوا على القراءة لتكون عونًا لهم في ممارسة مهنتهم ؛ وإذا دخل المريض المستشفى نزعت عنه ثيابه وحفظت مع نقوده عند أمين المستشفى ثم ألبس ثياب المستشفى وقدم له العلاج والغذاء والدواء بالمجان حتى يبرأ من مرضه . وعلامة ذلك أن يقوى على أكل فروج ورغيف ؛ وعندئذ يعطى له مال وثياب ويؤذن له في الخروج ، كما كان يحدث في مستشفى البيمارستان العتيق الذي أنشأه أحمد بن طولون عام 259هـ / 872م .

ومن أمثلة دور العلم الطبية (دار ابن سينا)، فكان يجتمع فيها طلبة العلم، منهم من يقرأ في كتاب القانون، وآخر يقرأ في طرق الشفاء، وكان التدريس يتم ليلاً لعدم وجود فراغ خلال النهار بسبب خدمة السلطان والأمراء، ومن أهم المدارس الطبية أيضًا المدرسة الدخوارية بالشام، التي أنشأها أبو محمد بن علي بن حامد المعروف بالدخوار، وكان كحالاً (أي طبيبًا للعيون)، وتتلمذ على يديه كثير من أطباء دمشق، وكان أستاذًا ببيمارستان النوري الكبير، ثم بعد وفاته أوقفت داره وجعلت مدرسة للطب، وكذلك المدرسة الدينسرية التي أنشأها عماد الدين الدينسري، ولكن دور العلم والمدارس الطبية لم تف بالغرض المطلوب؛ لأن الطب من العلوم التجريبية التي لا تصلح لها هذه المعاهد، فكان لابد من الدراسة العملية، ولذلك ظلت البيمارستانات هي كليات الطب المفضلة لتدريس المقررات للطالب، حيث إنها مكان تتوافر فيه الحالات المرضية وطرق العلاج.

والبيمارستان هي كلمة فارسية تتكون من شقين "بيمار" بمعنى المرض، و"ستان" بمعنى مكان، أي أن معناها مجتمعة "مكان المرض" ثم حورت في العصور الحديثة إلى كلمة مارستان، أصبحت لفترة طويلة تطلق على دور العلاج العقلي، حتى صارت التعبير العامي لهذا النوع من المستشفيات.

بذلك أنشئت المدارس الطبية العلمية، أو البيمارستانات التعليمية، وأهمها البيمارستان المقتدري في القرن الرابع الهجري في بغداد، وقد هدمه المغول، والبيمارستان النوري الكبير في دمشق (في القرن السادس الهجري) ، والبيمارستان العضدي في بغداد، والمنصوري بالقاهرة، الذي أنشأه المنصور سيف الدين قلاوون، (في القرن السابع الهجري)، وكان يشرف على البيمارستان ويدرس الطب فيه علماء شهد لهم التاريخ؛ ففي البيمارستان العضدي كان ابن بطلان، وابن التلميذ، وسنان بن قرة ، وفي المقتدري كان الواسطي. وفي النوري: ابن الدخوار، وابن النفيس، وابن أبي أصيبعة.

أما بيمارستان قلاوون في القاهرة فكان أعظم مستشفى، وكلية طبية في تاريخ مصر خلال العصور الوسطى، وكان يشرف على رئاسته كبير أطباء، وهو ما يقابل اليوم عندنا "عميد كلية الطب"، وكان يتم اختياره من كبار الأطباء، وأحسنهم سمعة وعلمًا، وكان الإشراف على البيمارستان يعتبر من وظائف الدولة المهمة ولرئيسه حق مقابلة السلطان في أي وقت، كما كان للبيمارستان قسمان: قسم للرجال، وآخر للنساء، وكل قسم من الأقسام الداخلية يشمل تخصصات عدة مثل: طب العيون – الجراحة – الإسهال والحمى – الأمراض العقلية والنفسية…إلخ.

كما كان قسم خارجي يتردد عليه حوالي 4000 مريض يوميًا يصرف لهم أصناف جيدة من العلاج، وكان كل قسم يشرف عليه رئيس، وكان لرئيس الأطباء ورؤساء الفروع فقط الإذن بمزاولة فنون الطب لمن يرونه صالحًا من الطلاب الدارسين بالبيمارستان، وكان يعاون المدرسين أو الأساتذة طوائف المعيدين، فنظام المعيدين هو أصلاً من ابتكار التعليم الإسلامي، وكان للمعيد واجبات منها ما ذكره القلقشندي (إذا ألقى المدرس الدرس وانصرف أعاد الطلبة ما ألقاه المدرس ليفهموه ويحسنوه).

كان الالتحاق بالمدرسة الطبية أو البيمارستان سهلاً، إذ يذهب الطالب إلى حيث يجلس الأستاذ، ويستمع إليه، والطالب حر في اختيار مقررات الدراسة، بل ودراسة ما يرغب فيه وحرية التنقل من أستاذ إلى آخر، حتى تكون الدراسة على هواه، ولا تفرض عليه في هيئة برامج أو مقررات إجبارية، ولم يكن الأمر فوضى كما قد يتبادر إلى الذهن، ولكن كانت هناك كتب أساسية يجب أن يدرسها الطالب، ولا يمكنه الحصول على إجازته إذا لم يتقن هذه الكتب.

ومن مشاهير الأطباء الذين برزوا في العصر العباسي الأول نذكر الطبيب "جورجيوس ابن بختيشوع " الذي استدعاه الخليفة المنصور من "جنديسابور" (شرقي البصرة) لعلاج معدته التي كان يشكو منها. وبعد معالجة قصيرة شفي على يديه، فجعله طبيبه الخاص فكان ذلك أول صلة بين بلاط بغداد وبين أسرة "بختيشوع " التي لعبت بعد ذلك دوراً هاماً في البلاط العباسي وفي الحضارة الإسلامية.

وفي أيام المعتصم وولديه الواثق والمتوكل، برز ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أثر العلوم العربية في الفكر الأوربي

كتبها samar ، في 16 أغسطس 2007 الساعة: 17:43 م

بعد أن تأثر الأوروبيون بحضارة العرب وتراجم اليونان والرومان بدأ في أوروبا عصر الاستقلال الفكري والانطلاق الأوربي

إعداد: سمر الزين

     أثر العرب في الرياضيات والفلك

أدخل العرب النظام العشري في العد إلى أوربا. ومن أشهر الرياضيين الذين ترجمت كتبهم إلى اللاتينية "الخوارزمي" الذي عاش في عصر المأمون وتوفي عام 849م، وأشهر ما ترجم له كتاب "الجبر والمقابلة" وقد ترجمه "جيرار الكريموني".

وقد أدخل "توماس برادواردين" إلى انجلترا عدة نظريات عربية في حساب المثلثات، وقد وصف "جان دي لينيه" بعد سنوات من مشاهداته الشخصية أوضاع ثمان وأربعين نجماً بدقة لا يضارعه فيها سوى المسلمين وحسب ميل دائرة البروج في حدود سبع ثوان عن أحدث تقدير.

      أثر العرب في الفيزياء والكيمياء

تعد كتب "ابن الهيثم" (965 -1039 م) من أوائل الكتب التي ترجمت إلى اللاتينية وخصوصاً كتابه "المناظر" الذي ثمن نظريات عن المرايا المستوية والمخروطية كما نقد نظرية اليونان عن آلية الرؤيا.

أما في الكيمياء فقد ترجمت كتب "جابر بن حيان" إلى اللاتينية وظلت تعد كمراجع معتمدة في الكيمياء في أوربا حتى القرن السابع عشر وهو صاحب الفضل في معرفة أوربا لملح النشادر وماء الذهب والبوتاس وزيت الزاج، ومن كتبه التي ترجمت كتاب"السبعين" وكتاب "الخواص الكبير" كذلك الأمر بالنسبة إلى كتب "الرازي" والذي أخذ منه الأوربيون تقسيم المواد الكيميائية إلى نباتية وحيوانية ومعدنية ومشتقة، ومن أهم كتبه التي ترجمت كتاب "سر الأسرار"

     أثر العرب في الطب

قام الأطباء العرب باكتشافات بارزة في الطب جعلت طلاب الطب في أوربا يعتمدون عليهم لمدة أربعة قرون، فقد نقل العرب الطب اليوناني وطوروه، وعرف الطب العربي موسوعات طبية ترجمت كاملة إلى اللاتينية، وفي مقدمتها كتاب "القانون" لابن سينا الذي جمع خلاصة الطب عند العرب واليونان والسريان والأقباط، وضمّ ملاحظات جديدة عن الالتهاب الرئوي والسل، وقد ترجم هذا الكتاب في القرن الثاني عشر، كما ترجم كتاب "الحاوي" للرازي وهو أوسع من "القانون" وفيه آراء جديدة عن الحُمَيَّات، كما ترجمت رسالة "الرازي" عن الحصبة والجدري والتمييز بينهما، وكان كتاب "الملكي" لعلي بن عباس قد ترجم منذ القرن الحادي عشر، كما ترجم "جيرار الكريموني" كتاب "التصريف لمن عجز عن التأليف للزهراوي" طبع في أوربا عشرات المرات، وكان مرجعاً في جامعتي سالرنو و مونبلييه.

وكان الأطباء في النهضة الأوروبية يجمعون بين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أثر الحضارة العربية في النهضة الأوروبية

كتبها samar ، في 16 أغسطس 2007 الساعة: 17:22 م

في بحثه عن أثر الثقافة الإسلامية في الغرب المسيحي، يقول الكاتب ت. كولريونج (T. C. young): "إن الدَّين الثقافيَّ العظيم الذي ندين به للإسلام منذ أن كنا نحن المسيحيين، داخل هذه الألف سنة، نُسافر إلى العواصم الإسلامية، وإلى المعلمين المسلمين ندرس عليهم الفنون والعلوم وفلسفة الحياة الإنسانية، يجب التذكيرُ به دائماً. وفي جملة ذلك تراثنا الكلاسيكي الذي قام الإسلام على رعايته خير قيام، حتى استطاعت أوروبا مرةً أخرى، أن تتفهمه وترعاه. كل هذا يجب أن يمازج الروحَ التي نتجه بها ـ نحن المسيحيين ـ نحو الإسلام، نحمل إليه هدايانا الثقافية الروحية، فلنذهب إليه ـ إذن ـ في شعورٍ بالمساواة نؤدّى إليه الدَّين القديم. ولن نتجاوز حدود العدالة إذا نحن أدّينا ما علينا بربحه. ولكننا سنكون مسيحيين حقاً إذا نحن تناسينا شروط التبادل، وأعطينا في حبّ واعتراف بالجميل".

لقد قامت الثقافة العربية الإسلامية بدورها الطليعي خير قيام في بناء النهضة العلمية العالمية، وقد نقل العلماء العرب والمسلمون التراث الأغريقي وغيره من ألوان التراث العلمي الذي تقدّم عليهم في التاريخ، نقلوه إلى اللغة العربية، التي كانت لغة علم وثقافة، وأثّر العلماء العرب والمسلمون في النهضة الأوروبية، وكان طابع الثقافة العربية الإسلامية غالباً وواضحاً ومؤثّراً في عديد من المجالات العلمية والفكرية والثقافية، مثل ابتكار نظام الترقيم والصفر والنظام العشري، ونظرية التطور قبل "داروين" بمئات السنين، والدورة الدموية الصغرى قبل "هارفي" بأربعة قرون، والجاذبية والعلاقة بين الثقل والسرعة والمسافة قبل "نيوتن" بقرون متطاولة، وقياس سرعة الضوء وتقدير زوايا الانعكاس والانكسار، وتقدير محيط الأرض، وتحديد أبعاد الأجرام السماوية، وابتكار الآلات الفلكية، واكتشاف أعالي البحار، ووضع أسس علم الكيمياء.

ويمكن القول إجمالاً إن الثقافة العربية الإسلامية كانت واسطة العقد بين العلوم والثقافات القديمة وبين النهضة الأوروبية ؛  فالفكر العربي الإسلامي، والثقافة العربية الإسلامية، سلسلة متّصلة الحلقات، امتدّت من الحضارات القديمة من مصرية وآشورية وبابلية وصينية، إلى حضارة الأغريق والاسكندرية، إلى العصر الإسلامي الذي تأثّر علماؤه بمن تقدّمهم، وأثّروا بدورهم فيمن لحقهم من علماء النهضة الأوروبية الذين قرؤوا أعمال العلماء العرب في كتبهم المترجمة إلى اللغة اللاتينية واللغات الأوروبية.

 لقد حافظت الثقافة العربية الإسلامية على الثقافة اليونانية من الضياع، إذ لولا المثقفون والعلماء العرب، لما وصلت إلى أيدي الناس مؤلفات يونانية كثيرة مفقودة في أصلها اليوناني ومحفوظة بالعربية. ولقد ظلّ الغرب يشتغل على الثقافة العربية حتى بعد أن تقلّص ظلّها في الأندلس بجيلين أو أكثر حتى وصل إلى العصور الحديثة. وظلت الثقافة العربية الإسلامية تستهوي الكثيرين من أبناء العالم الغربي، إذ لم تتوقف الترجمة عن العربية في عصر النهضة وما بعد عصر النهضة، رغم الاتصال المباشر بالعالم اليوناني والحضارة اليونانية اعتباراً من منتصف القرن الثالث عشر للميلاد عندما بدأت الكتب اليونانية تُنقل رأساً إلى اللاتينية من دون الاستعانة بالترجمات العربية. فالثقافة العربية لها قيمتُها وشخصيتها، فقد أنتجت الكثير مما لم تستطع الثقافة اليونانية إنتاجه في الحقول كافّة : إضافات وتعليقات وابتكارات واكتشافات عربية لم يعرفها اليونان.

إن حركة النقل من الثقافة العربية الإسلامية التي خرجت بها أوروبا من عصورها المتوسطة المظلمة إلى عصورها الحديثة المتنورة، لم تقتصر على نقل المعارف القديمة من يونانية وهندية وبابلية ومصرية، من كتب باللغة العربية إلى اللغة اللاتينية فحسب. إن أوروبا المسيحية قد نقلت أيضاً معارف عربية خالصة، كما نقلت أنماطاً من الحضارة الإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأذكار

كتبها samar ، في 16 أغسطس 2007 الساعة: 07:41 ص

الأذكار

دعاء الدخول إلى المسجد : بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، اللهم افتح لي أبواب رحمتك .

دعاء الخروج من المسجد : بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، اللهم إني أسألك من فضلك، اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم .

دعاء الخروج من المنزل : بسم الله توكلت على الله ، لا حول ولا قوة  إلا بالله .

دعاء الدخول إلى المنزل :  بسم الله ولجنا ، وبسم الله خرجنا، وعلى ربنا توكلنا .

دعاء الدخول إلى بيت الخلاء : اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث .

دعاء الخروج من بيت الخلاء : غفرانك . الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني .

دعاء قبل الطعام : بسم الله،اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار ، وزد نا خيرا ً منه .

دعاء بعد الطعام : الحمد لله الذي أطعمني هذا من غير حول مني ولا قوة .

دعاء التحصن من الشيطان: بسم الله أرقي نفسي من كل شيء يؤذيها و من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة .

دعاء الرقية من المرض : أقرأ سورة الفاتحة.

و أقول : اللهم رب الناس أذهب البأس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقما ً.

وأقول : بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك ومن شر كل نفس أو عين حاسد . الله يشفيك . بسم الله أرقيك.

و أقول : أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك .

دعاء من أحس ألما ً في جسده : بسم الله – ثلاث مرات – أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر – سبع مرات -

دعاء ركوب الحافلة : بسم الله . الحمد لله . سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون .

دعاء اللباس : الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني و لا قوة .

دعاء خلع الثوب : بسم الله الذي لاإله إلا هو .

دعاء النظر إلى المرآة : اللهم حسّن خُلُقي كما حسنت خَلْقي .

دعاء السفر :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

كتبها samar ، في 16 أغسطس 2007 الساعة: 07:22 ص


نماذج لأمور من تركها لله عوضه الله خيراً منها
(1)
من ترك مسألة الناس وإراقة ماء الوجه أمامهم وعلق رجاءه بالله دون سواه
عوضه الله حرية القلب وعزة النفس والاستغناء عن الخلق

(2)
من ترك الاعتراض على قدر الله فسلم لربه في جميع أمره
رزقه الله الرضا واليقين

(3)
من ترك الذهاب للعرافين والسحرة
رزقه الله الصبر وصدق التوكل وتحقق التوحيد

(4)
من ترك الخوف من غير الله
أمنه الله من كل شيء فصارت مخاوفه بردا وسلاما

(5)
من ترك التكالب على الدنيا
جمع الله له أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي خاضعة

(6)
من ترك الكذب ولزم الصدق
هدي إلى البر وكان عند الله صديقا

(7)
من ترك المراء وإن كان محقا

ضمن له بيتا في ربض الجنة وسلم من شر الخصومة
وحافظ على صفاء قلبه
(8)
من ترك الغش وترك الربا

زادت ثقة الناس به وفتح له أبواب الخيرات والبركات

(9)
من ترك النظر إلى المحرمات
عوضه الله نورا وجلاء ولذة يجدها في قلبه

(10)
من ترك البخل
أحبه الناس واقترب من الله والجنة
وسلم من الهم وضيق الصدر وترقى في مراتب الفضيلة

(11)
من ترك الانتقام والتشفي مع قدرته على ذلك
عوضه الله انشراحا في الصدر وفرحا في القلب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألا بذكر الله تطمئن القلوب

كتبها samar ، في 13 أغسطس 2007 الساعة: 07:27 ص

(ألا بذكر الله تطمئن القلوب)

إنها الآية (28) من سورة الرعد والمقصود بالآية ( والله أعلم ) أن المؤمن كلما وقع له محذوراً لجأ إلى الله وتذكره ، لأنه يعلم أن لا منجى له من حاله وكربه وغمه إلاّ الله ( لا ملجأ ولا منجى من الله إلاّ إليه ) وعندها تسكن نفسه وتطمئن لأنه لجأ إلى العظيم القدير قاضي الحاجات ومفرج الكرب والهموم والذي لايرد سائله والمستنجد به ولا يخيب رجاءه .

ولا يقتصر ذكر الله على المصائب والهموم ، بل يتعدى إلى شكر الله على مافضل الله على عباده من نعم وأفضال لاتعد ولا تحصى ؛ وشكر العبد وحمده لربه في هذه اللحظة لأكبر دليل  على الاطمئنان لربه الكريم وسكونه إليه لما تفضل به من إسباغ نعمه الكثيرة عليه (( ومطلوب ومستحسن أكثر من أوقات الشدة )).

فإذا شعرت في يومك أنك مرتاح وهادئ النفس , وأنك تأخذ الأمور بالهوينى وبهدوء وتؤدة ، فهذا دليل على أن الله قد أدخل الطمأنينة والسكينة على نفسك؛ وهذا فضل من الله كبير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكم الإمام الشافعي

كتبها samar ، في 13 أغسطس 2007 الساعة: 07:20 ص

حكم الإمام الشافعي

إعداد: سمر الزين

يقول الإمام الشافعي رحمه الله في الحث على الترحال:

ما في المَقامِ  لِذي  عَقلٍ  وَذي  أَدَب         مِن  راحَةٍ  فَدَعِ  الأَوطانَ  وَاِغتَرِبِ

سافِر  تَجِد  عِوَضاً    عَمَّن   تُفارِقُهُ         وَاِنصَب فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِ

إِنّي  رَأَيتُ   وُقوفَ   الماءِ    يُفسِدُهُ      إِن ساحَ  طابَ وَإِن لَم  يَجرِ  لَم  يَطِبِ

وَالأُسدُ لَولا فِراقُ الأَرضِ مااِفتَرَسَت       وَالسَهمُ  لَولا  فِراقُ  القَوسِ  لَم  يُصِبِ

وَالشَمسُ  لَو  وَقَفَت  في الفُلكِ دائِمَةً      لَمَلَّها 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرضى بقضاء الله تعالى

كتبها samar ، في 13 أغسطس 2007 الساعة: 07:14 ص

قال الإمام أبو عبد الله بن إدريس الشافعي رضي الله عنه:

دَعِ   الأَيّامَ   تَفعَلُ   ما تَشاءُ       وَطِب نَفساً  إِذا  حَكَمَ  القَضاءُ

وَلا تَجزَع    لِحادِثَةِ   اللَيالي       فَما  لِحَوادِثِ    الدُنيا    بَقاءُ

وَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداً       وَشيمَتُكَ    السَماحَةُ   وَالوَفاءُ

وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَرايا       وَسَرَّكَ  أَن  يَكونَ  لَها  غِطاءُ

تَسَتَّر   بِالسَخاءِ   فَكُلُّ  عَيبٍ       يُغَطّيهِ    كَما   قيلَ   السَخاءُ

وَلا تُرِ  لِلأَعادي   قَطُّ    ذُلاً      فَإِنَّ    شَماتَةَ    الأَعداء   بَلاءُ

وَلا تَرجُ  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وداع الدنيا والتأهب للآخرة

كتبها samar ، في 13 أغسطس 2007 الساعة: 07:08 ص

قال المزني: دخلت على الإمام الشافعي في مرضه الذي مات فيه فقلت: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت من الدنيا راحلاً، وللإخوان مفارقاً، ولكأس المنية شارباً، وعلى الله جلّ ذكره وارداً، ولا والله ما أدري روحي تصير إلى الجنة فأهنّيها، أم إلى النار فأعزّيها؟ ثم بكى، وأنشأ يقول:

إِلَيْكَ   إلهَ   الخَلقِ  أرفعُ  رغبتي       وإنْ كنتُ –ياذا المنّ والجودِ- مُجرِما

وَلَمّا قَسا  قَلبي  وَضاقَت   مَذاهِبي      جَعَلتُ  الرَجا   مِنّي   لِعَفوِكَ   سُلَّما

تَعاظَمَني    ذَنبي    فَلَمّا    قَرَنتُهُ       بِعَفوِكَ  رَبّي   كانَ   عَفوُكَ  أَعظَما

فَما زِلتَ ذا عَفوٍ عَنِ الذَنبِ لَم تَزَل      تَجودُ     وَتَعفو     مِنَّةً     وَتَكَرُّما

فَلَولاكَ  لَم  يَصمُد  لإبليسَ   عابِدٌ      فَكَيفَ   وَقَد   أَغوى   صَفِيَّكَ   آدَما

فَلِلَّهِ   دَرُّ   العارِفِ   النَدبِ   إِنَّهُ       تَفيضُ   لِفَرطِ  الوَجدِ  أَجفانُهُ   دَما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي