القناعات

شباط 9th, 2009 كتبها samar نشر في , قضايا و آراء

 

يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية… وفي يوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة… دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب… طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد … وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…حيث أن اليومين القادمين عطله … فعرف الرجل أنه سوف يهلك…لا أحد يسمع طرقه للباب!! جلس ينتظر مصيره…وبعد يومين فتح الموظفون الباب… وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي…ووجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… ماكان يشعر به قبل وفاته…وجدوه قد كتب…(أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…أحس بأطرافي بدأت تتجمد…أشعر بتنمل في أطرافي…أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك…أشعر أنني أموت من البرد…) وبدأت الكتابة تضعف شيء فشيء حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن أنقطع…
 
العجيب أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصله بالكهرباء إطلاقاً !!
برأيكم من الذي قتل هذا الرجل؟؟ لم يكن سوى (الوهم) الذي كان يعيشه… كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…وأنه سوف يموت…واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!
لذلك (أرجوكم) لا تدعوا الأفكار السلبية  والإعتقادات الخاطئه عن أنفسنا أن تتحكم في حياتنا… نجد كثير من الناس قد يحجم عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير واثق من نفسه…وهو في الحقيقة قد يكون عكس ذلك تماماً…
:: حقاً إنها القناعات ::
 أم طه .. امرأة في السبعين من عمرها لا تجيد القراءة والكتابة .. تمنت ذات يوم أن تكتب بيدها اسم الله حتى لا تموت وهي لا تعرف كتابة (الله) فتعلمت الكتابة والقراءة ثم قررت أن تحفظ كتاب الله .. وخلال سنتين (استطاعت) ام طه الكبيرة في السن أن تحفظ كتاب الله عز وجل كاملاً .. لم يمنعها كبرها ولا ضعفها
لان لها هدف واضح .. في حين أن الكثير يتعذر ويقول: أنا ذاكرتي ضعيفة وحفظي بطيء وهو في عز شبابه..
حقاً إنها القناعات
أحد الطلاب في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات .. وجلس في آخر القاعة (ونام بهدوء ).. وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب .. ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين فنقلهما بسرعة وخرج م

المزيد


مـا أروع..أن تبتسـم…ودمـوعـك…على وشـك الانهيــار…!!

أغسطس 18th, 2007 كتبها samar نشر في , قضايا و آراء

مـا أروع..أن تبتسـمودمـوعـكعلى وشـك الانهيــار…!!

ربما البعض يعلم أن الابتسامة تعمل أكثر مما تعمله القنبلة النووية

كـــــــــــــــــيف؟؟

البسمة رسالة حب وصدق وإخلاص، لغة رقيقة وزاهية الألوان
تدخل الفرح والسرور إلى القلب

هي قطرات ندى لزيادة الترابط والتواصل

البسمة تحول الدمعة إلى رضا

البسمة تذهب الحقد والبغض من القلوب

البسمة تعلمك القناعة وأن ما أصابك هو بقضاء الله وحده

و فوق كل هذا فهي صدقة كما في الحديث ( تبسمك في وجه أخيك صدقة)

بالابتسام تستقبل

المزيد


عودةٌ غربيةٌ إلى التمسك بالعفة والطهارة!!

كانون الثاني 18th, 2007 كتبها samar نشر في , قضايا و آراء

قرأت في الأنترنت: "الحب الحقيقي ينتظر" عذريةَ الشباب وعذريةَ البنات"الحب

عودةٌ غربيةٌ إلى التمسك بالعفة والطهارة!!

يحمل كل واحد من الأعضاء الثلاثة آلاف، المنتمين إلى جمعية "الحب الحقيقي ينتظر"، بطاقة عضوية تشبه تلك التي تمنح لمنتسبي الأحزاب والنقابات والأندية الرياضية، ويكون الشاب أو الشابة جديراً بالعضوية بعد أن يؤدي التعهد أمام رفاقه بأن يحافظ على عذريته حتى العثور على الحب الحقيقي الذي يقود إلى الزواج.

 وجاءت هذه الفكرة، التي باتت غريبة على مجتمع ما بعد الحرب العالمية في أوروبا، من الولايات المتحدة. وانتشرت في أوساط الشباب المتدينين منذ عام 1994، لكنها لم تلفت الانتباه إلا منذ فترة بسيطة بعد أن بدأ المؤمنون به

المزيد


الشذوذ الجنسي يقرع أبواب الوطن العربي!!!

كانون الثاني 14th, 2007 كتبها samar نشر في , قضايا و آراء

د.
وموقع الكتروني للشاذين في أكثر البلاد العربية طهراً وتديناً…
كنت أتصفح الانترنت للاستفادة من مخزونها في إعداد برنامج تلفزيوني عن الإيدز، وقادني البحث إلى موضوع الشذوذ الجنسي لأن أول اكتشاف للإيدز كان عند الشاذين جنسياً في أمريكا.
 
ورغم أن الأبحاث العلمية المتطورة تؤكد أن فوضى العلاقات الجنسية، سواء منها الشاذة (بين الذكور بعضهم مع بعض)، وغير الشاذة (بين الذكور والإناث)، تحتل المرتبة الأولى في نقل فيروس الإيدز من المصاب إلى السليم، ورغم فتك الإيدز بالجهاز المناعي للإنسان مما يعرضه للإصابة بأمراض انتهازية خطيرة، ورغم أن العلم لم يجد شفاءً لهذا المرض حتى الآن، ورغم بشاعة وقرف الممارسة الشاذة التي تتقزز منها النفس السليمة عندما يلتقي الإنسان مع مثيله بشكل تأباه الفطرة الخالصة، فإن الممارسات المحرّمة ومنها (الشذوذ الجنسي) ساريةٌ على قدمٍ وساق.
 لنتفق على أن العلاقات الجنسية غير الشرعية موجودةٌ منذ قديم الزمان، و لتتفق أيضاً على أن الأديان السماوية و الأنبياء والمصلحين والمربين أخذوا على عاتقهم تهذيب البشر وإبعادهم عن الممارسات الخاطئة التي تقودهم نحو هاوية الحياة الحيوانية المدمرة، لترتقي بهم في سلم الإنسانية ذات الأهداف السامية.
لكن عصرنا يعاني اليوم من مشكلة حقيقة تتجلى في اعتراف الأمم المتحدة بشرعية التنظيم الدولي للشاذين (اللواطيين والسحاقيات)، كما شطبت منظمة الصحة العالمية هؤلاء الشاذين من قائمة أصحاب الأمراض النفسية والعقلية، واعتبرت شذوذهم عملاً سوياً ينضوي تحت شعار الحرية الشخصية، وعقدت لهم مؤتمراتٍ دولية في جنيف وأمستردام وغيرهما، في محاولةٍ لتطبيع الشذوذ الجنسي (أي: جعله علاقة طبيعية كعلاقة الزواج)، واستطاعت هذه المؤتمرات أن تنتزع من قوانين بعض الدول الأوروبية والأمريكية اعترافاً رسمياً قانونياً بإباحة الزواج بين الشاذين، مما عنى حصولهم على الحقوق التي يحصل عليها الأزواج كالإرث والضمان الاجتماعي وإجازة الزواج والتعويض العائلي، إضافة إلى حقُّ التبني.
وكان على رأس الدول التي تباهت بإصدار وثائق للزواج بين الشاذين: إسبانيا- كندا- هولندة- بلجيكا- بريطانيا- بعض الولايات المتحد

المزيد


رمضان غنيمة فهل اغتنمناها؟!!

كانون الثاني 14th, 2007 كتبها samar نشر في , قضايا و آراء

مطعم "هشّك بشّك"
يقدّم الراقصة "هدى" احتفالاً بقدوم الشهر الكريم!!!!!!!!!!!!!!!
رمضان غنيمة فهل اغتنمناها؟!! ما هكذا تكون الغنائم!!
الدكتورة لينة الحمصي
ربما كان من أكثر ما رأيت إثارة للضحك إعلان يقول:
بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك يعلن مطعم (هشّك بشّك) عن افتتاح خيمته الرمضانية، حيث يقدم أطيب المأكولات والمشروبات على أنغام الجاز والروك، بالإضافة إلى وصلات غنائية يقدمها أشهر المطربين والمهرجين، فأهلاً وسهلاً بالصائمين في خيمة رمضان.
وإعلان آخر يقول: بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك نقدم لكم فيلم (ألف بوسة وبوسة) لأول مرة، شاهدوه على قناة اغتنام الفرص الكريمة وتحويلها إلى هزيمة، هذا إلى جانب أفلام رمضانية أخرى فيها الإثارة والرعب والضحك والفرفشة والنقرشة والنغرشة، إضافة إلى أطيب أطباق الإفطار التي ابتكرها الشيف بطناوي باشا، وعلى من يودّ المشاركة في برامج هذه القناة الاتصال بنا عبر الموقع التالي:
                     دبلبيو دبليو دبليو@ ياي رمضان ياي غنيمة. آي
سأترك الإعلانات وأصحاب الإعلانات جانباً وأقول: ألاحظ دائماً أن ربّات المنازل يحتفلن بقدوم رمضان المبارك بطبخ أشهى وألذ المأكولات التي تستهلك أوقاتهن من الصباح وحتى المغرب، وكأن كل المطلوب منهن في رمضان هو أن يطبخن وينفخن ويملأن البطون ويجلين الصحون. يقول الشاعر:
رمضان زمان البَرَكاتِ              رمضان زمان الخيرات
كأن النساء يفهمن كلمة البركات عل أنها " البرك" بمعنى رقائق العجين المحشوة بالجبنة أو باللحمة، وقس علي

المزيد


الضحايا من الفتيات

كانون الثاني 14th, 2007 كتبها samar نشر في , قضايا و آراء

بقلم: سمر الزين
جونبينيت باتريشيا رامسي (6 أغسطس 1990 - 26 ديسمبر 1996) فتاة أمريكية صغيرة (6 سنوات) الفائزة بمسابقة ملكة جمال العالم للصغار عثر عليها مقتولة في قبو منزل والديها في بوليدر ، كولورادو ، الولايات المتحدة الامريكية.
و في 16 أغسطس 2006 عادت القضية للأخبار مرة أخرى بعد 10 سنين على مقتل جونبينيت بإعتقال جون مارك كار (41 سنة) في بانكوك , تايلاند بتهمة الخطف والقتل والتحرش بالأطفال , في شقته الصغيرة في بانكوك في عملية أمريكية تايلاندية مشتركة، وهو مدرس أمريكي اعترف بقتل جونبينيت , و لكن اعترافه كان مشكوكا بصحته. وقالت الشرطة التايلاندية أن كار اعترف على ما يبدو بقتل الطفلة بشكل غير متعمد غيرأن السلطات القضائية الأميركية بدت حذرة وأشارت إلى أن التحقيق جارٍ، وأن المتهم بريء حتى تثبت ادانته. وكانت القضية قد أثارت صدمة كبيرة في الولايات المتحدة وسببت حيرة في المجتمع الأميركي بسبب جوانبها الغامضة إذ أن الوالدين أكدا أن غريباً دخل إلى المنزل وضرب الطفلة وخنقها ثم ألقى بجثتها في القبو. ولم يتم التوصل إلى أي نتيجة في التحقيق. واتهمت عدة وسائل إعلام العائلة بارتكاب الجريمة.

المزيد


هل يخلف الله وعده بالنصر للمسلمين؟!

كانون الثاني 14th, 2007 كتبها samar نشر في , قضايا و آراء

لبنان
صبرا على البلوى فكم صهرت     سبائك الذهب الغالي فما احترقا
هل يخلف الله وعده بالنصر للمسلمين؟!
كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله.
بقلم: الدكتورة لينه الحمصي
ليس غريباً أو عجيباً أن ينعت المسلمون اليهود الصهاينة بأنهم أذلة الدنيا وشذّاذ الآفاق، وليس مستهجناً أيضاً أن يعتقدوا بأن الهزيمة هي النتيجة الحتمية لهؤلاء الشذاذ ……
وليس حلماً ولا أماني أن ينتظروا نصر الإسلام وتفوقه وتمكنه واستعلاءه على كل هؤلاء الحاقدين المتربصين بالإسلام وأهله نعم… ليس غريباً ولاعجيباً كل هذا … فنحن نقرأ في القرآن الكريم قوله تعالى عن اليهود: (وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغضب من الله).
ونقرأ أيضاً المصير الأسود الذي تكفّله الله تعالى لمسيرتهم المدمرة المخربة (كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين).
ونقرأ كذلك الآيات الكثيرة التي تكفّلت للإسلام والمسلمين بالنصر والغلبة (وكان حقاً علينا نصر المؤمنين).
(ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين، إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون).
ولكن الغريب والمستهجن والعجيب أن نظن أن هذا النصر سيسقط علينا من السماء، فلا نفتأ نرفع أيدينا بالدعاء قائلين: اللهم عليك باليهود الصهاينة المعتدين وكل من والاهم… اللهم بدد جمعهم، وشتت شملهم، واجعل الدائرة عليهم … آمين
ثم ماذا بعد ذلك؟……. لا شيء….
لقد نسي المسلمون أو تناسوا قوله تعالى: ((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)).
وتعاموا عن تطبيق قوله: ((واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)).
وقوله: ((ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)).
وجهلوا حدود الذلة التي ضربت على اليهود (ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس).
والحبل من الله معناه التوبة والرجوع إلى الله وهو ما لا يتصف به يهود اليوم، أما الحبل الموصول من الناس فهو المدد والمعونة التي تأتيهم من عباد الله، وهذا ما يحدث هذه الأيام حين تدعم الصهيونية من قبل أمريكا التي يؤكد حكامها وعلى رأس بوش أنهم يفعلون ذلك باسم المسيح والمسيح منهم براء، فالمسيح عليه السلام لم يقل يوماً اعتدوا، اقتلوا، دمروا، أبيدوا، بل قال: (من لطمك على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر، ومن أخذ رداءك فأعطه إزارك).
وطالما حبل اليهود أقو

المزيد


الإسلاميون دعاة على أبواب جهنم

كانون الثاني 14th, 2007 كتبها samar نشر في , قضايا و آراء

تطرف + إرهاب + انغلاق = إسلام!!!!
"ليس كل المسلمين إرهابيين، ولكن: كل الإرهابيين مسلمون"!!!!

فار الدم في عروقي غيظاً وألماً عندما تابعت أحداث بعض حلقات المسلسل التلفزيوني (دعاة على أبواب جهنم).
 جمع المسلسل خليطاً من الممثلين السوريين والأردنيين والمصريين والمغاربة، وحاول كاتبه ومخرجه وممثلوه أن يعالجوا موضوع الإرهاب الذي بات يشغل مساحة كبرى على برامج القنوات الفضائية، ومساحة أكبر في خطابات الرئيس الأمريكي والكونغرس والسي آي إيه.
أثناء متابعتي للمسلسل كنت أتأكد كل يوم أن ثمة أيدٍ خفية وأيد واضحة… عقول عامدة وعقول غافلة، تحاول أن تبني في العالم صورة ذهنية واحدة عن الإرهاب والإرهابيين في الدنيا، تتلخص في أنك (إذا أردت أن ترى إرهابياً، فابحث عن مسلم متدين).
العمامة رمز للإرهاب.
واللحية رمز للإرهاب.
والجلابية رمز للإرهاب… ومأذنة المسجد، وقبته ومحرابه، ومصحفه ومسبحته، كلها أدوات لصنع الإرهاب وتفريخ الإرهابيين.
عندما أراد فرج فودة أن يكتب عن "الإرهاب"، لم يجد إلا صورة رجل مسلم ملتح يحمل مسبحة في يده ليضعها على غلاف كتابه. وعندما أراد عادل إمام أن يقدّم فيلماً عن "الإرهابي" لم يجد إلا زيّ الشخصية الإسلامية ليختصر به كل أشكال الإرهاب في العالم.
وعندما أراد منتجو مسلسل "دعاة على أبواب جهنم" أن يتحدثوا عن التطرف وشهوة التدمير والقتل والإجرام وإغواء الشباب وتشويش وتشويه العقول والنفوس، قدموا أشخاصاً ولحى وعمائم كأنها إسلامية، لا همّ لها إلا سفك الدماء والتلذذ بمنظرها وهي تسيل على أجساد الضحايا والمعذبين (الكافرين) الذين لا ذنب لهم إلا أن رأيهم خالف آراء أولئك المتطرفين المتزمتين المتعصبين (المسلمين) فاستحقوا الق

المزيد


"باطل يجب الرجوع عنه"

كانون الثاني 14th, 2007 كتبها samar نشر في , قضايا و آراء

تصريحات بابا الفاتيكان بخصوص نبي الإسلام
"باطل يجب الرجوع عنه"
بقلم: الدكتورة لينه الحمصي
 
قد تحجب الستائر القاتمة الكثيفة والنظارات السوداء السميكة نور الشمس عن العيون المختبئة خلفها عن قصد أو عن غير قصد، عن علم أو عن غير علم، ولكنها لاتستطيع ولن تستطيع أبداً أن تشوّه نور الشمس أو أن تحول بينه وبين العيون السليمة التي لاتغطّيها سحب الجهل أو الحسد أو الغيظ والكمد…
وقد تكدّر أوراق الخريف، ورياح الشتاء، وقمامة السيل، ومياه السواقي والأنهار، ولكنها لن تستطيع ولا تستطيع أن تكدّر المنبع الأساسي الذي يرفدها بالمياه…
وقد تؤثّر مقالة البابا بنديكيت السادس عشر ( بابا الفاتيكان) بخصوص نبي الإسلام على ضعاف العقول والنفوس، ولكنها لن تؤثّر أبداً على نقاء مسيرة ذلك النبي الذي قال فيه غير المسلمين ( والفضل ما شهدت به الأعداء) :
قال فيه الشاعر القروي المسيحي رشيد الخوري في خطبة له في البرازيل بمناسبة ذكرى مولده عليه السلام:
يا سيدي، يا بن عبد الله، يا نبي الله حقاً، يا مجد العرب، يا مجد الإنسانية، يا آية الصحراء الكبرى، لن تجد الإنسانية مخرجاً من مأزقها وراحة لأرواحها وصلاحاً لأمورها إلا بالارتماء في حضن الإسلام، عندها ستجد الحلول لمشكلة الحياة الكامنة في التوفيق بين قوى الإنسان جميعاً جسداً وعقلاً وروحاً، وعندئذ يحقّ للبشرية أن تهتف بملء فيها:
   عيد  البرية عيد  المولد  النبوي       في المشرقين له والمغربين دويّ
   عيد النبي بن عبد الله من سطعت      شمس الهداية من  قرآنه  العلوي
                 صلّى الإله على  النبي  ويوم  مولده  العظيم
                 يومٍ  نقابل  في   ماضينا   بحاضرنا   الأليم
                 يومٍ نراجع  فيه  ذكرى  ذلك  البطل  العظيم
                 فنهبّ له من حجر القبور إلى مقاصير النجوم
                 ونعيد  في  اليوم  الجديد  جلائل المجد القديم
أما الكاتب البريطاني الشهير جورج برنارد شو، فقد كان يضع فوق مكتبه صوراً لبعض عظماء العالم أمثال غاندي ولينين وستالين وأبسن وجيبو فسكي، وفي إحدى المرات قال لزائريه: لو كانت لمحمد صورة لوضعتها فوق هؤلاء جميعاً… ثم أردف قائلاً:
" لما قرأت دين محمد أحسست أنه دين

المزيد