الأذكار

أغسطس 16th, 2007 كتبها samar نشر في , إسلاميات

الأذكار

دعاء الدخول إلى المسجد : بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، اللهم افتح لي أبواب رحمتك .

دعاء الخروج من المسجد : بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، اللهم إني أسألك من فضلك، اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم .

دعاء الخروج من المنزل : بسم الله توكلت على الله ، لا حول ولا قوة  إلا بالله .

دعاء الدخول إلى المنزل :  بسم الله ولجنا ، وبسم الله خرجنا، وعلى ربنا توكلنا .

دعاء الدخول إلى بيت الخلاء : اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث .

دعاء الخروج من بيت الخلاء : غفرانك . الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني .

دعاء قبل الطعام : بسم الله،اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار ، وزد نا خيرا ً منه .

دعاء بعد الطعام : الحمد لله الذي أطعمني هذا من غير حول مني ولا قوة .

دعاء التحصن من الشيطان: بسم الله أرقي نفسي من كل شيء يؤذيها و من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة .

دعاء الرقية من المرض : أقرأ سورة الفاتحة.

و أقول : اللهم رب الناس أذهب البأس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقما ً.

وأقول : بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك ومن شر كل نفس أو عين حاسد . الله يشفيك . بسم الله أرقيك.

و أقول : أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك .

دعاء من أحس ألما ً في جسده : بسم الله – ثلاث مرات – أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر – سبع مرات -

دعاء ركوب الحافلة : بسم الله . الحمد لله . سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون .

دعاء اللباس : الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني و لا قوة .

دعاء خلع الثوب : بسم الله الذي لاإله إلا هو .

دعاء النظر إلى المرآة : اللهم حسّن خُلُقي كما حسنت خَلْقي .

دعاء السفر :

المزيد


من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

أغسطس 16th, 2007 كتبها samar نشر في , إسلاميات


نماذج لأمور من تركها لله عوضه الله خيراً منها
(1)
من ترك مسألة الناس وإراقة ماء الوجه أمامهم وعلق رجاءه بالله دون سواه
عوضه الله حرية القلب وعزة النفس والاستغناء عن الخلق

(2)
من ترك الاعتراض على قدر الله فسلم لربه في جميع أمره
رزقه الله الرضا واليقين

(3)
من ترك الذهاب للعرافين والسحرة
رزقه الله الصبر وصدق التوكل وتحقق التوحيد

(4)
من ترك الخوف من غير الله
أمنه الله من كل شيء فصارت مخاوفه بردا وسلاما

(5)
من ترك التكالب على الدنيا
جمع الله له أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي خاضعة

(6)
من ترك الكذب ولزم الصدق
هدي إلى البر وكان عند الله صديقا

(7)
من ترك المراء وإن كان محقا

ضمن له بيتا في ربض الجنة وسلم من شر الخصومة
وحافظ على صفاء قلبه
(8)
من ترك الغش وترك الربا

زادت ثقة الناس به وفتح له أبواب الخيرات والبركات

(9)
من ترك النظر إلى المحرمات
عوضه الله نورا وجلاء ولذة يجدها في قلبه

(10)
من ترك البخل
أحبه الناس واقترب من الله والجنة
وسلم من الهم وضيق الصدر وترقى في مراتب الفضيلة

(11)
من ترك الانتقام والتشفي مع قدرته على ذلك
عوضه الله انشراحا في الصدر وفرحا في القلب

المزيد


ألا بذكر الله تطمئن القلوب

أغسطس 13th, 2007 كتبها samar نشر في , إسلاميات

(ألا بذكر الله تطمئن القلوب)

إنها الآية (28) من سورة الرعد والمقصود بالآية ( والله أعلم ) أن المؤمن كلما وقع له محذوراً لجأ إلى الله وتذكره ، لأنه يعلم أن لا منجى له من حاله وكربه وغمه إلاّ الله ( لا ملجأ ولا منجى من الله إلاّ إليه ) وعندها تسكن نفسه وتطمئن لأنه لجأ إلى العظيم القدير قاضي الحاجات ومفرج الكرب والهموم والذي لايرد سائله والمستنجد به ولا يخيب رجاءه .

ولا يقتصر ذكر الله على المصائب والهموم ، بل يتعدى إلى شكر الله على مافضل الله على عباده من نعم وأفضال لاتعد ولا تحصى ؛ وشكر العبد وحمده لربه في هذه اللحظة لأكبر دليل  على الاطمئنان لربه الكريم وسكونه إليه لما تفضل به من إسباغ نعمه الكثيرة عليه (( ومطلوب ومستحسن أكثر من أوقات الشدة )).

فإذا شعرت في يومك أنك مرتاح وهادئ النفس , وأنك تأخذ الأمور بالهوينى وبهدوء وتؤدة ، فهذا دليل على أن الله قد أدخل الطمأنينة والسكينة على نفسك؛ وهذا فضل من الله كبير

المزيد


الرضى بقضاء الله تعالى

أغسطس 13th, 2007 كتبها samar نشر في , إسلاميات

قال الإمام أبو عبد الله بن إدريس الشافعي رضي الله عنه:

دَعِ   الأَيّامَ   تَفعَلُ   ما تَشاءُ       وَطِب نَفساً  إِذا  حَكَمَ  القَضاءُ

وَلا تَجزَع    لِحادِثَةِ   اللَيالي       فَما  لِحَوادِثِ    الدُنيا    بَقاءُ

وَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداً       وَشيمَتُكَ    السَماحَةُ   وَالوَفاءُ

وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَرايا       وَسَرَّكَ  أَن  يَكونَ  لَها  غِطاءُ

تَسَتَّر   بِالسَخاءِ   فَكُلُّ  عَيبٍ       يُغَطّيهِ    كَما   قيلَ   السَخاءُ

وَلا تُرِ  لِلأَعادي   قَطُّ    ذُلاً      فَإِنَّ    شَماتَةَ    الأَعداء   بَلاءُ

وَلا تَرجُ  

المزيد


وداع الدنيا والتأهب للآخرة

أغسطس 13th, 2007 كتبها samar نشر في , إسلاميات

قال المزني: دخلت على الإمام الشافعي في مرضه الذي مات فيه فقلت: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت من الدنيا راحلاً، وللإخوان مفارقاً، ولكأس المنية شارباً، وعلى الله جلّ ذكره وارداً، ولا والله ما أدري روحي تصير إلى الجنة فأهنّيها، أم إلى النار فأعزّيها؟ ثم بكى، وأنشأ يقول:

إِلَيْكَ   إلهَ   الخَلقِ  أرفعُ  رغبتي       وإنْ كنتُ –ياذا المنّ والجودِ- مُجرِما

وَلَمّا قَسا  قَلبي  وَضاقَت   مَذاهِبي      جَعَلتُ  الرَجا   مِنّي   لِعَفوِكَ   سُلَّما

تَعاظَمَني    ذَنبي    فَلَمّا    قَرَنتُهُ       بِعَفوِكَ  رَبّي   كانَ   عَفوُكَ  أَعظَما

فَما زِلتَ ذا عَفوٍ عَنِ الذَنبِ لَم تَزَل      تَجودُ     وَتَعفو     مِنَّةً     وَتَكَرُّما

فَلَولاكَ  لَم  يَصمُد  لإبليسَ   عابِدٌ      فَكَيفَ   وَقَد   أَغوى   صَفِيَّكَ   آدَما

فَلِلَّهِ   دَرُّ   العارِفِ   النَدبِ   إِنَّهُ       تَفيضُ   لِفَرطِ  الوَجدِ  أَجفانُهُ   دَما

المزيد