ماذا بعد رمضان

كتبهاsamar ، في 16 تشرين الأول 2007 الساعة: 09:43 ص

ماذا بعد رمضان

 


 يُحكى أن تلميذاً من تلاميذ أحد العلماء الصالحين مرض مرضاً شديداً, وكان هذا التلميذ معروفاً بكثرة عبادته وتهجده وبكائه.
عندما دخل العالم على تلميذه ليعوده وجده أسود الوجه، أزرق العينين، غليظ الشفتين, يبدو عليه مظهر أهل الفسق والشقاء، فقال له: يا أخي أكثِر من قول لا إله إلا الله.
ففتح الرجل عينيه, ونظر إلى العالم بأسى ثم أغمي عليه, فلما أفاق قال له العالم: يا أخي أكثر من قول لا إله إلا الله.
فقال الرجل بصوت يُغالِب البكاء والندم: يا سيدي, هذه كلمةٌ حيل بيني وبينها.
فاستغرب العالم ذلك وقال له: أين ذلك الصيام والقيام والصلاة والتهجد؟
فقال الرجل: كان ذلك لغير وجه الله تعالى, وكنت أفعل ذلك ليقال عني: زاهدٌ أو عابدٌ أو رجلٌ صالح, فإذا خلوتُ بنفسي أغلقتُ الباب, وأرخيت الستور, وشربت الخمور, وبارزت ربي بالمعاصي.
بقيت على ذلك مدة, ثم أصابني مرضٌ شديد, وأشرفت على الهلاك, فنويت التوبة, وأمسكت بالقرآن أقرؤه, فلما وصلت إلى سورة يس قلت: يا رب.. أسألك بحق هذا القرآن العظيم أن تشفيني, ولن أعود إلى الذنب أبداً, ففرج الله عني وشفاني, فلما شفيت عدت إلى ما كنت عليه من عصيان الله تعالى والانغماس في الملذات والمراءاة, وأنساني الشيطان العهد الذي كان بيني وبين ربي، وبقيت على ذلك مدةً من الزمان, فمرضت مرة ثانية مرضاً شديداً, أشرفت فيه على الموت, ففعلت مثلما فعلت أول مرة: دعوت الله وتضرعت إليه وعاهدته على التوبة والاستقامة، فشفاني الله, فلما اشتد عودي وقويت همتي عدت لما كنت عليه من المعصية ونسيت عهدي مع الله, فلما وقعت في مرضي هذا دعوت بالمصحف لأقرأ فيه, فلم يتبين لي منه حرفٌ واحد,. كأن صفحاته ممحوة من كل ما فيها!! فعلمت أن الله تعالى غضب علي, فرفعت رأسي إلى السماء, وقلت: يا جبار السماوات والأرض.. بحرمة هذا المصحف فرِّج عني, فسمعت هاتفاً يقول لي:
تتوب من الذنوب إذا مرضتا وتـرجع للمعاصي إن برئتـا
إذا ما الضرّ مسك أنت باكٍ وأخبث ما تكـون إذا قويتـا
فكـم من كربة نجاك فيهـا وكـم كشفَ البلاء إذ ابتليتا
وكـم غطَّاك في ذنب وعنه مدى الأيام جهـراً قـد نهيتا
أما تخشى بأن تأتـي المنايا وأنت على الخطايا قـد دأبتا
وتنسى فضل رب جاد فضلاً عليك ولا ارعويت ولا خشيتا
وكم عاهدت ثم نقضت عهداً وأنت لكـل معروفٍ نسيتـا
فدارك قبل نقلـك من ديارك إلـى قبـرٍ إليه قـد نُعيتـا
فخرج العالم من عنده والعَبرات تملأ عينيه, وهو يقول:
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة…. اللهم ثبتنا بقولك الثابت في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد..
* * *
يقول الله تعالى في كتابه الكريم: (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ) {فصلت 6}.
ويقول: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).{الأحقاف13-14}.
وخاطب الله تعالى نبيه (ص) والمؤمنين الذين معه بقوله: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ). {هود 112}.
هذه الآيات الكريمات الثلاث تأمر بالاستقامة, وترتب دخول الجنة على حصول هذه الاستقامة, فما هي الاستقامة؟
يُعرِّف الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه الاستقامة بقوله: (أن تستقيم على الأمر والنهي فلا تروغ روغان الثعالب).
ويعرِّفها الخليفة الراشدي عثمان بن عفان رضي الله عنه بقوله: (استقاموا أي أخلصوا العمل لله).
وهناك من عرّفها(ان تيمية) بقوله: استقاموا على محبة الله وعبوديته، فلم يلتفتوا عنه يمنة ولا يسرة…
إذاً الاستقامة هي الثبات على الحق والتقوى، والاستمرار على ذلك حتى الموت.
نحن الآن نودع شهر رمضان.. ونحن أحوج ما نكون إلى الاستقامة…
أغلبنا عمل ما بوسعه في هذا الشهر الكريم ليكون من عتقاء الله فيه, طبعاً بفضل الله ورحمته وإحسانه, قمنا الليل, صمنا النهار, حفظنا جوارحنا عن ارتكاب الحرام, زدنا الطاعات, صلينا النوافل, تلونا القرآن الكريم، تصدقنا، فعلنا الخير… أجهدنا أنفسنا قدر ما نستطيع لنكون من تلاميذ مدرسة رمضان النجباء المجتهدين.
في شهر رمضان نصادف كل يوم حالة جميلة من حالات العودة إلى الله عز وجل: فذاك عاص مذنب تاب وأناب, وأقلع عن المعاصي, وتلك شابة وضعت الحجاب، وهناك تاجر كف عما اعتاد عليه من الغشٍّ والكذب والتدليس…..
وماذا بعد ذلك؟ ماذا بعد رمضان؟ هل يثابر هؤلاء على الطاعة والاستقامة والتقوى بعد رمضان؟!
هناك من يشتكي فيقول: بعد رمضان لم أعد أقدر على صلاة الليل!
وهناك من يتكاسل عن أداء الصلوات المفروضة أو المحافظة عليها…
قد نجد بين الفتيات اللواتي تحجبن في رمضان من تخلع حجابها بعد رمضان, وتعود إلى سفورها وتبرجها.. أو تتهاون بهذا الحجاب وبواجباتها نحوه ونحو آدابه.
كثيرون من الذين كفُّوا ألسنتهم عن الغيبة والنميمة والكذب في رمضان, يطلقونها من عقالها بعد رمضان, ويتركون لها الحبل على الغارب, وربما ينغمسون في هذه المعاصي أكثر من الأول, كالمحروم من الطعام عندما يقدم إليه بعد طول غياب يُقبل عليه إقبال النهِم العاشِق المحب….
التاجر عاد على ما ألفه قبل رمضان من غشٍ واحتكارٍ وتدليس, والموظف رجع إلى ما اعتاده من تكاسل في أداء الواجب.. ورجع إلى التعامل الفظّ والغليظ مع المراجعين… الشاب في جامعته ومع أصدقائه عاد إلى الصياعة ومصاحبة الفتيات, والأقرباء عادوا إلى القطيعة والجفوة مع أقابهم وأرحامهم, وكذلك الجيران مع جيرانهم, والأولاد مع والديهم, والعامل في عمله, والزوجان مع بعضهما…
كل هؤلاء ينطبق عليه المثل: رجعت حليمة لعادتها القديمة…
ويمثلهم قول الشاعر:
رمضان ولى هاتها يا ساقي مشتاقة تسعى إلى مشتاقِ
أغلب الذين يتخاذلون وتفتر هممهم عن فعل الطاعات بعد رمضان, ينزعجون.. لا يعجبهم هذا التراجع والتخاذل, ولكنهم لا يعرفون كيف يحافظون على أحوالهم الصالحة بعد رمضان…
لهؤلاء أقول: اسمعوا معي الحديث الشريف التالي.
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: يا رسول الله قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك, فقال له: قل آمنتُ بالله ثم استقم…رواه مسلم.
إذاً الاستقامة والثبات والمداومة، طريق السالكين إلى الله, ولكن كيف السبيل إلى سلوك هذا الطريق؟
القرآن الكريم دلنا على ذلك الطريق بقول الله تعالى عن نفس الإنسان: (قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها).
وتزكية النفس تكون بمجاهدة أهوائها، وحملها على طريق الصلاح والاستقامة, ومحاسبتها إذا قصرت, ثم معاقبتها على التقصير…
النفس الخام بطبعها متمردة مستعصية أمارة بالسوء, والحقيقة أن هذا شأن النفس حتى في أمور الدنيا, فهي تحاول أن ترفض كل ما فيه تعب ومشقة، وتميل إلى كل ما فيه لذة وراحة واسترخاء. النفس ترفض الرياضة والاستيقاظ المبكر والجد في العمل وضبط الفم عن شهوات الطعام، وتميل إلى الكسل والطعام والنزهة وتضييع الوقت، ولذلك فإن الإنسان الناجح في أمور دنياه لا يصل إلى النجاح إلا بمخالفة أهواء نفسه… فالطالب لا يبلغ العلا في المراتب العلمية إلا بالدأب والجد والمواظبة على الدراسة, والتاجر لا يصبح ناجحاً إلا بالعمل والسهر والتعب والإخلاص والنصيحة, فكيف بمن يريد أن يفوز بالآخرة.. بجنة عرضها السموات والأرض.. هل يمكن أن ينالها دون مخالفة النفس والهوى، ودون عملٍ كبير يليق بالمطلب الكبير الذي يرنو إليه؟!
يقول أحد الشعراء في وصف النفس:
والنفس كالطفل إن تهمله شَبَّ على حبِّ الرضاع وإن تفطمه ينفطم
ويقول آخر:
وخالف النفس والأهواء واعصهما وإن هما محضاك النصح فاتّهم
إذاً الأمر يبدأ بمجاهدة النفس الأمارة بالسوء وتطويعها لترتقي من مرتبة النفس الأمارة بالسوء، إلى مرتبة النفس اللوامة التي تلوم صاحبها إذا فعل المعاصي أو تكاسل عن أداء الطاعات, ولقد أقسم الله تعالى بالنفس اللوَّامة إشعاراً بأهميتها فقال: (لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ).
ولا هنا ليست للنفي, بل لتوكيد القسم, حيث كان العرب ينكرون البعث, فبدأت السورة القسم بكلمة لا، أي ليس الأمر كما تدَّعون من إنكار البعث (لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ).
وبعد مدة من مجاهدة الإنسان لنفسه، وتطويعها لِما يأمر الله تعالى، يمكن للنفس أن تصل إلى مرتبة النفس المطمئنة بالله, الراضية بقضائه, المسرورة بمناجاته, المتلذذة بعبادته والتزام أوامره واجتناب نواهيه…
وهذه النفس هي أعلى مرتبة من مراتب النفوس, وقد امتدحها الله تعالى بقوله: (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )
وحتى نصل إلى هذه المرتبة لا بد لنا أن نقطع طريقاً طويلاً من المجاهدة للنفس الأمارة والارتقاء بها صعداً في مدارج النفوس الصالحة…
يقول تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا).
{العنكبوت 69}.
وهذه الآية من سورة العنكبوت مكيَّة, مما يدل على أن المراد بالجهاد هنا هو جهاد الصبر على الاضطهاد والأذى الذي كان يلاقيه الصحابة رضوان الله عنهم من قِبَل كفار قريش, وجهاد الصبر على الثبات والاستقامة على الدين والتقوى..
إخوتي الكرام:
طريق مجاهدة النفس يبدأ بمشارطتها، أي باشتراط الشروط ووضع الخطط.
ضع أخي وضعي أختي برنامجاً يومياً، ويُفضَّل أن يكون مكتوباً ومعلَّقاً في مكانٍ بإمكانكم أن تلمحوه في كثير من ساعات النهار… لا تتركوا الحبل على الغارب لنفوسكم…
نوِّعوا في برنامجكم وتزوَّدوا من جميع الصالحات, ابدؤوا بالعبادات من صلوات مفروضة ونوافل وعلى رأسها صلاة الليل, وأذكار وتلاوة القرآن, ضعوا في اعتباركم حديث النبي صلى الله عليه وسلم : (أَحبُّ الأعمال إلى الله أدوَمها وإن قَلَّت).
يجب أن تخصصوا في هذا البرنامج زاويا لصلة الأرحام وبر الوالدين وقضاء حوائج الآخرين, فهي أعمال صالحة وعبادات مطلوبة.
بعد المشارطة يأتي دور المحاسبة:
كثيرون وكثيرات هم الذين يضعون البرنامج تلو الآخر, ولكنه لا يحظى منهم سوى بالكتابة والتنسيق…
المشكلة عندهم هي التسويف والتأجيل, ويغيب عنهم أن التسويف هو مدخل من مداخل الشيطان إلى نفوسهم, يقاعسهم عن العمل, بحجة سوف أفعل.. سوف أذهب.. سوف أقرأ القرآن في الغد.. فأنا اليوم مشغولة..
سوف أصلي الليل غداً.. فأنا اليوم نعسانة..

 

لدي مشاغل كثيرة اليوم لا تتيح لي مجالاً للأذكار.. سوف أعملها غداً..
محاسبة النفس على تقصيرها في تنفيذ المخطط الذي وضعته لنفسك أخي المشاهد, سوف يفسد على شيطانك خططه في صرفك عن تطبيق هذا المخطط, يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ). {الحشر 18}.
وكان عمر بن الخطاب يقول: (حاسِبوا أنفسكم قبل أن تحاسَبوا, وزِنوها قبل أن توزَنوا وتهيؤوا للعرض الأكبر)
وكَتَب مرة إلى أبي موسى الأشعري قائلاً: (حاسِب نفسك في الرخاء مثل حساب الشدة).
وكان مالك بن دينار يقول: رحم الله عبداً قال لنفسه: ألستِ صاحبة كذا؟ ألستِ صاحبة كذا؟ ثم ذمّها ثم خطمها وسيَّرها, ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان قائداً لها إلى التقوى والاستقامة.
بعد المحاسبة يأتي دور المعاقبة، وهو أهم طريق في مجاهدة النفس…
يُحكى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عاقب نفسه حين فاتته صلاة العصر في جماعة بأن تصدَّق بأرضٍ له في سبيل الله.
وكان ابن عمر رضي الله عنهما إذا فاتته صلاةٌ في جماعة أحيا تلك الليلة.
أخي الكريم:
يمكن أن تكون عقوبة النفس على تقصيرها بتكليفها قضاء ما فاتها…
فإن فاتتك تلاوة القرآن في يوم, فاقضه في اليوم الذي بعده, وكذلك إن فاتتك الأذكار أو صلاة الليل..
قدوتنا النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.. كان إذا فاتته صلاة الليل لوجعٍ أو نومٍ قضى ما فاته فصلى قبل الظهر اثنتي عشر ركعة..
وكان يقول: (من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه ما بين الفجر وصلاة الظهر كُتب له كأنما قرأه من الليل). رواه مسلم.
إذاً: مشارطة النفس ومحاسبتها ومعاقبتها هي طريقنا إلى الاستقامة بعد رمضان, ولا بد للاستمرار على ذلك من مصاحبة أهل الصلاح والاستقامة, وملازمةِ الدعاء والتضرع على باب الله أن يثبِّتنا بقوله الثابت في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد.
كان صلى الله عليه وسلم يدعو في صلاته دائماً: (اللهم يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلبي على دينك) فسألته أم سلمة: يا رسول الله ما أكثر دعاءك يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك؟ فقال: يا أم سلمة إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله, فمن شاء أقام ومن شاء أزاغ, ثم تلا قوله تعالى: (رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ
هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ). أخرجه الترمذي
* * *
إلهي لا تعذبني فإني مقرٌّ بالذي قد كان مني
وما لي حيلة إلا رجائي بعفوك إن ظلمت وحسن ظني
وكم من زلّة لي في الخطايا وأنت علي ذو فضل ومنّ
إذا فكرت في ندمي عليها عضضت أناملي وقرعت سنّي
أجنّ بزهرة الدنيا جنوناً وأقطع طول عمري بالتمني
يظن الناس بي خيراً وإني لشرّ الناس إن لم تعف عني
انتهت حلقاتنا الرمضانية، ولكن ما يزال بجعبة باقاتنا الكثيرُ الكثير من ورود الخير والعطاء والنماء، نأمل أن نلتقي في برامج أخرى لنستل من هذه الباقات وروداً أخرى، نذكي بها دنيانا وأخرانا……..
لكم مني أطيب التحيات وأعطر الأمنيات وكل عام وأنتم بخير

الدكتورة لينه الحمصي

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

13 تعليق على “ماذا بعد رمضان”

  1. الانسة الكريمة سمر الزين

    هذه اولى زياراتي لمدونتك الرائعة

    وليست الأخيرة

    انستي الكريمة

    كل الشكر لكِ على هذه القصة والأدعية الرائعة

    ليهدينا الله لصالح اعماله

    ويثبت ايماننا على الحق والتقوى وترك الباطل

    اشكرك انستي مرة ثانية

    ووفقكِ الله على فعل الخير وعلى رسالتكِ السامية

    كان الله في العون

    Ziad

  2. أشكر لك أخي زياد تشجيعك لي

    أرجو من الله أن يجعلني نقطة مضيئة في حياة الآخرين

    تحياتي لك

  3. كل عام وأنتم بخير

    تقبل الله منا ومنكم

    يزدنا شرف بتعليق حضرتك

    فى هذه المدونة

  4. كـل عام وأنت بألف خير

    تحياتي لك

  5. قد رحل رمضان

    ولم يبقى لنا

    سوى العمل الصالح

    لنجعل ايامنا كلها شهور تتحلى بالتقوى

    وعمل الخير

    وكل عام وانتم بالف خير

  6. الاخت سمر

    كل عام وانتم بخير

    وفي افضل صحة وعافية

    اشرف

  7. سمر العبادة لا تقتصر على رمضان فقط

    ولكن العبادة فى كل الايام

    لكى تحياتى

    واسف على التاخير فى العيد

    كل عام وانتى بخير

    القلب الطيب

    واتمنى الزيارة

  8. تحياتي لك اخت سمر … شكرا على تلك الكلمات الطيبة … جعلها الله في ميزان حسناتك …

    احب فكرة * قليل دائم خير من كثير منقطع * فهي تعطي اتزانا لحياتنا … سواء عاطفيا او فكريا ام جسديا …

    و دمت بخير

  9. ابدعتي

    اتمنى زيارة مدونتي

    وان ارى اطلالتكم البهية

    اشتقت اليكم

    مريم

  10. فعلاً قليل دائم خير من كثير منقطع نرجو من الله قبول أعمالنا الصالحة على الدوام…

    مع تحياتي للجميع

  11. بارك الله فيكم أختنا الفاضلة.. وجزاكم الله عنا خير الجزاء

  12. انتظر الجديد

    واعتبر نفسي صديق

    لكِ كل الشكر

    Ziad

  13. شكراً لك أخي محمد وإن شاء الله أتشرف بزيارة مدونتك قريباً



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر