عودةٌ غربيةٌ إلى التمسك بالعفة والطهارة!!

كتبهاsamar ، في 18 كانون الثاني 2007 الساعة: 14:09 م

قرأت في الأنترنت: "الحب الحقيقي ينتظر" عذريةَ الشباب وعذريةَ البنات"الحب

عودةٌ غربيةٌ إلى التمسك بالعفة والطهارة!!

يحمل كل واحد من الأعضاء الثلاثة آلاف، المنتمين إلى جمعية "الحب الحقيقي ينتظر"، بطاقة عضوية تشبه تلك التي تمنح لمنتسبي الأحزاب والنقابات والأندية الرياضية، ويكون الشاب أو الشابة جديراً بالعضوية بعد أن يؤدي التعهد أمام رفاقه بأن يحافظ على عذريته حتى العثور على الحب الحقيقي الذي يقود إلى الزواج.

 وجاءت هذه الفكرة، التي باتت غريبة على مجتمع ما بعد الحرب العالمية في أوروبا، من الولايات المتحدة. وانتشرت في أوساط الشباب المتدينين منذ عام 1994، لكنها لم تلفت الانتباه إلا منذ فترة بسيطة بعد أن بدأ المؤمنون بها يدعون إليها في المدارس الثانوية والجامعات والتجمعات الشبابية.

وازداد لفت الانتباه لهذه الظاهرة، التي يرى فيها البعض عودة إلى "قيم التزمت" التي كانت الكنيسة تشجع عليها باستمرار، بعد تناول وسائل الإعلام لها ونشر التحقيقات عن السهرات التي تقيمها الجمعية لأعضائها. وفي برنامجٍ تلفزيونيٍ بثته القناة الفرنسية الثانية طُرح السؤال: هل يمكن العيش بدون جنس؟! قال رئيس الجمعية ساندي بروزي: إن الجنس لا بدّ أن يرتبط بالحب، وأضاف: إنه شخصياً حافظ على عذريته كي يقدمها كهدية تعبر عن الحب إلى الفتاة التي ارتبط بها بالزواج منذ فترة وجيزة.

وأضاف بروزي، 27 عاماً، أنه غير نادم على السنوات التي أمضاها عفيفاً طاهراً، رغم أن رفاقه في المدرسة كانوا يسخرون من التعهد الذي قطعه على نفسه أمام الله. ويمكن لمن يتصفح الموقع الخاص بالجمعية على شبكة الانترنت أن يقرأ شهادات لعدد من أعضائها، من الجنسين، يتحدثون فيها عن تجربتهم الناجحة في المحافظة على عفتهم وطهارتهم قبل الزواج (وبعده طبعاً).

تصطدم هذه الدعوة بمعارضة بعض من يقفون ضد الأسلوب الذي تنشر فيه الجمعية أفكارها (لأنه يتسبب في تأنيبٍ شديدٍ للضمير لدى الذين يفشلون في الوفاء بالتعهد الذي قطعوه).

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا و آراء | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “عودةٌ غربيةٌ إلى التمسك بالعفة والطهارة!!”

  1. سلام تمنيت أن اصدق

  2. لماذا لا نصدق مثل هذه الظاهرة رغم انها غريبة السنا على ثقة انه في النهاية لا يصح الا الصحيح وان الانسان قد خلق على فطرة الاسلام السليمة ؟؟؟؟

  3. تشرفت بمرورك أخي معن وإن شاء الله أتشرف بزيارة مدونتك… وكما يقال إن خليت خربت.. فالخبر برأيي قابل للتصديق لأن مثقفي الغرب ومفكريهم يعلمون تماماً بأن انتهاء حضارة الأمم يبدأ بالانحلال الأخلاقي.. وما نقلت الخبر إلا للتنبيه على خطورة هذا الانحلال الذي بدأ يغزو مجتمعاتنا… وينبغي علينا جميعاً الوقوف في وجه هذا التيار المتصاعد من خلال أقلامنا وفكرنا الإسلامي المعتدل..

  4. أهلاً بك أختي أم تميم .. والله قد سررت جداً بزيارتك لمدونتي.. وإن شاء الله نبقى على تواصل…



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر