قرأت لك من بروتوكولات حكماء صهيون

كتبهاsamar ، في 18 كانون الثاني 2007 الساعة: 14:03 م

* يجب أن نلاحظ أن البشر ذوي الدوافع السيئة هم أكثر من أولئك الذين دوافعهم حسنة، وبالتالي، قرأتفإن أفضل النتائج في السيطرة يمكن تحقيقها من خلال العنف والإرهاب، وليس من خلال الإقناع.
 كل فرد يسعى إلى السلطة، وكل فرد يرغب أن يكون ديكتاتوراً لو أتاحت له الظروف ذلك، ومن النادر أن لا يكون الشخص مستعداً للتضحية بمصالح الآخرين في سبيل الوصول إلى مصالحه الذاتية.
* إنّ استبداد رأس المال (وهو كله في أيدينا) سيمد للدول قشة النجاة، وستجد تلك الدول نفسها مضطرة للإمساك بهذه القشة، وإلا فستسقط في الهاوية.
* إن السياسة والأخلاق لا يمتان لبعضهما بصلة. إن السياسي الذي ينقاد بواسطة الأخلاق ليس سياسياً، وبالتالي فهو ليس قوياً في موقعه.
من يريد أن يحكم يجب أن يلجأ إلى الخداع والنفاق.
إن الصفات العظيمة كالصدق والصراحة هي عيوب في السياسة، لأنها تخلع السياسي من منصبه بشكل سريع ومؤكد، وتأثيرها يتفوق على تأثير قوى الأعداء.
إن هذه الصفات يجب أن تكون من شعارات ممالك الغوييم، أما نحن اليهود فلا يجب أن ننقاد بها.
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أديان ومذاهب | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “قرأت لك من بروتوكولات حكماء صهيون”

  1. ادراج رائع ومطلوب ايضاحه لكل الشعوب العربية والاسلامية حتى يعرفوا حقيقة بروتوكولات حكماء بني صهيون ومايضمروه من حقد دفين من خلال اهدافهم (( اللاسامية )) اشكركِ جدا والى قراءة اخرى ان شاء الله .. تقديري واحترامي

  2. أعاننا الله على نشر المخططات والأفكار الزائفة، التي توضح للمسلمين حقيقة عدوهم الكبير “إسرائيل” ومن ورائها الامبريالية العالمية المتمثلة في أمريكا

    لك شكري وامتناني



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر