الشذوذ الجنسي يقرع أبواب الوطن العربي!!!
كتبهاsamar ، في 14 كانون الثاني 2007 الساعة: 20:08 م

وموقع الكتروني للشاذين في أكثر البلاد العربية طهراً وتديناً…
كنت أتصفح الانترنت للاستفادة من مخزونها في إعداد برنامج تلفزيوني عن الإيدز، وقادني البحث إلى موضوع الشذوذ الجنسي لأن أول اكتشاف للإيدز كان عند الشاذين جنسياً في أمريكا.
ورغم أن الأبحاث العلمية المتطورة تؤكد أن فوضى العلاقات الجنسية، سواء منها الشاذة (بين الذكور بعضهم مع بعض)، وغير الشاذة (بين الذكور والإناث)، تحتل المرتبة الأولى في نقل فيروس الإيدز من المصاب إلى السليم، ورغم فتك الإيدز بالجهاز المناعي للإنسان مما يعرضه للإصابة بأمراض انتهازية خطيرة، ورغم أن العلم لم يجد شفاءً لهذا المرض حتى الآن، ورغم بشاعة وقرف الممارسة الشاذة التي تتقزز منها النفس السليمة عندما يلتقي الإنسان مع مثيله بشكل تأباه الفطرة الخالصة، فإن الممارسات المحرّمة ومنها (الشذوذ الجنسي) ساريةٌ على قدمٍ وساق.
لنتفق على أن العلاقات الجنسية غير الشرعية موجودةٌ منذ قديم الزمان، و لتتفق أيضاً على أن الأديان السماوية و الأنبياء والمصلحين والمربين أخذوا على عاتقهم تهذيب البشر وإبعادهم عن الممارسات الخاطئة التي تقودهم نحو هاوية الحياة الحيوانية المدمرة، لترتقي بهم في سلم الإنسانية ذات الأهداف السامية.
لكن عصرنا يعاني اليوم من مشكلة حقيقة تتجلى في اعتراف الأمم المتحدة بشرعية التنظيم الدولي للشاذين (اللواطيين والسحاقيات)، كما شطبت منظمة الصحة العالمية هؤلاء الشاذين من قائمة أصحاب الأمراض النفسية والعقلية، واعتبرت شذوذهم عملاً سوياً ينضوي تحت شعار الحرية الشخصية، وعقدت لهم مؤتمراتٍ دولية في جنيف وأمستردام وغيرهما، في محاولةٍ لتطبيع الشذوذ الجنسي (أي: جعله علاقة طبيعية كعلاقة الزواج)، واستطاعت هذه المؤتمرات أن تنتزع من قوانين بعض الدول الأوروبية والأمريكية اعترافاً رسمياً قانونياً بإباحة الزواج بين الشاذين، مما عنى حصولهم على الحقوق التي يحصل عليها الأزواج كالإرث والضمان الاجتماعي وإجازة الزواج والتعويض العائلي، إضافة إلى حقُّ التبني.
وكان على رأس الدول التي تباهت بإصدار وثائق للزواج بين الشاذين: إسبانيا- كندا- هولندة- بلجيكا- بريطانيا- بعض الولايات المتحدة الأمريكية.
وبتنا نسمع ونرى احتفالات زواج رسميةً لهؤلاء الشاذين، وأماكن لهوٍ ومواقع الكترونية وقنوات فضائية خاصة بهم، كان آخرها قناة لوغو الأمريكية التي ستغزو عشرة ملايين منزلاً على الأقل.
وتجري محاولاتٌ من بعض هيئات الأمم المتحدة ومن منظمات أولئك الشاذين لتغيير نظرة المجتمع الازدرائية إليهم، بدءاً من النهي عن وصفهم بالشاذين لما في هذه التسمية من إهانةٍ لمشاعرهم، والاستعاضة عنها بكلمة المثليين، ومروراً باعتبار هذه العلاقة نوعاً من الحرية الشخصية، وانتهاءً بزّج الأنف في قوانين البلدان العربية والإسلامية التي تجرّم هذه العلاقة وتعاقب عليها، لإجبار تلك الدول على تغيير قوانينها بشكل أو بآخر.
والسؤال الملح هو: كيف تقبلت الكنيسة والمسيحيون في أوروبة وأمريكا تلك العلاقة غير الشرعية التي تحرمها الأديان ومنها الدين المسيحي؟!
الجواب نجده عند البابا بنديكت السادس عشر الذي شجب زواج الشاذين ووصفه بأنه حريةٌ تقوم على الفوضى. إذن، المسيحية والمسيحيون يرفضون هذه الخزعبلات اللاأخلاقية.
لكن المنظمات الدولية للشاذين استطاعت اختراق بعض الكنائس الأنكليكانية، وحصلت منها على مباركةٍ كنسية لهذا الزواج، واستطاعت جرّ بعض المجتمعات المسيحية لدعم اعتبار الشذوذ حرية شخصية، كما حصل مع الأسف في الشارع الإسباني الكاثوليكي، الذي أيّد بنسبة 70% حرية الشاذين في أن يتمتعوا بحريتهم الشخصية ولو بهذه الطريقة الفاضحة.
أمام هذا كله يحمد المسلمون الله على أنهم في بلادٍ لا تبيح هذا الزواج ولا تعترف به، لكنني أقول: قد لا يكون الوضع مطمئناً ولا مريحاً، فإسرائيل، ذلك الكيان المزروع في قلب الوطن العربي، تبيح هذا الشذوذ وتحميه وتسمح لأصحابه ببسط بضاعتهم المقرفة على قارعة الطريق وفي النوادي والملاهي والجرائد ومواقع الانترنت، كما تسمح للشاذين بمسيرةٍ سنوية في تل أبيب، تم نقلها مؤخراً إلى القدس مهبط الرسالات السماوية.
وقد وجد الشاذون من الفلسطينيين في هذا فسحةً لهم، فشدوا رحالهم من المناطق الفلسطينية المحافظة إلى قلب إسرائيل ليمارسوا شذوذهم في وضح النهار، وليكونوا سكيناً يساعد على الفتك بالجسد الفلسطيني المناضل.
والخطر نفسه تسلل إلى لبنان، حيث تمكن الشواذ من تأسيس جمعيةٍ أهلية ترعى مصالحهم وتفرض لهم حقوقاً وامتيازات، وسُميت بجمعية (حلم)، وهم يصدرون مجلةً تحمل أفكارهم وتصور عريهم وفسادهم بلا خجلٍ ولا خوف.
هل يقف الأمر عند هذين البلدين؟ وهل يكفي الحديث عن بلاد الخليج العربي وما يجري فيها من ممارسات منحرفة تحت ستار النشاط السياحي ومتطلباته؟؟!!
طبعاً لا يكفي، فالخطر على ما يبدو يحدق بكل البلاد العربية والإسلامية، وقد أبت عيناي أن تصدّقا أن في سورية موقعاً يحمل اسم: (المثليون في سورية)!!!!! حتى فتحت صفحاته ورأيت ما فيه من مقالات وقصص تحث على ممارسة الشذوذ بلغة أدبية بذيئة المستوى.
وتساءلت متعجبة: كيف يسمح المسؤولون السوريون بوجود مثل هذا الموقع في هذا البلد المؤمن وفي ظل الرقابة الأمينة والمسؤولة التي لا تفتأ تحجب كل موقع لا يتناسب مع رؤية وتوجهات السياسيين وأهدافهم التي تحرص على أمن البلاد والعباد.
وازداد تعجبي عندما أردت الحصول على بعض المعلومات من موقع (إسلام أون لاين) ومن موقع (جريدة الشرق الأوسط) فلم أستطع بسبب حجب هذين الموقعين، بينما يلقى موقع الشاذين جنسياً المساحة الكافية من الحية لممارسة أعماله الشاذة!!!
وقلت في نفسي: ربما سمح المسؤولون بإطلاق هذا الموقع للكشف عن وجود الشاذين كي لا يبقوا تحت السطح وينخروا في الخفاء، لأن ظهورهم يمكّن الدولة من مراقبتهم ورصد تحركاتهم، لكن هذا السماح يحمل خطر تمكّن الشاذين من جرّ فئة من الشباب والمراهقين إلى صفوفهم، إلا إذا اقترنت المراقبة بخطةٍ مدروسةٍ يتعاون رجال السياسة مع علماء الدين وعلماء النفس والمجتمع لمحاصرة هذا الخطر وعلاجه.
وعندما أتحدث عن تعاون علماء الدين فإنني اعني العلماء الحكماء المتنورين الذين لا يكتفون بالمواعظ والخطابات والتخويف من عواقب الأمور، بل أعني أيضاً أولئك المستعدين للذهاب إلى هؤلاء الشاذين ومعالجتهم كما يعالج الطبيب مريضه، خاصةً أن بينهم شباباً وشاباتٍ في عمر الورود، غرّر بهم صيادو الرذيلة وأوقعوهم في شباكهم، فهم يكرهون الفعل المقيت لكنهم يجدون صعوبة في تركه بسبب تغلغله في دمائهم ونفوسهم، فهم ينتظرون المنقذ، ليس القاضي ولا الجلاد.
خطر الشذوذ يقرع أبواب بلادنا، فهل نجنّد له ما يتكفل بدحره، أم أننا سنبقى مطمئنين نائمين إلى أن نستيقظ على وهج نار الانحلال والتفسخ الأخلاقي التي ستشعل ثيابنا ثم لا تنطفىء أبداً؟؟؟!!!!.
الدكتورة لينه الحمصي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا و آراء | السمات:قضايا و آراء
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 10th, 2007 at 10 مايو 2007 4:37 ص
عسى الله يبارك فيكي ويزيدك من علمه والله العظيم أن هذه المصيبة التي تحدث في العالم أخاف أن الله أن يخسف بنا الأرض ويا ليت المنتديات العربية تنشر مثل هذه المقالات لتوعيت الناس أن هناك خطر يواجه الأمة الأسلامية بل العالم اجمع لكي يعلموا أن بني أسرائيل ينشرون مثل هذه المصائب بين الشباب العربي وعلى الأباء أن يرقبون أبنائهم من تلك المواقع والمنتيات التي يتصفحونه والقنوات الفضائية وبالخاصة التي موجودة على القمر الأوربي
وشكرا على هذه المقالة الذهبية التي بأذن الله سوف يعي الناس بسببه لكي يحضروا على أبنائهم .
مايو 10th, 2007 at 10 مايو 2007 3:20 م
أشكرك على مشاعرك الطيبة… وأحسنت فهم المقالة.. فهي تحذير للأباء والأمهات والشباب وعلينا جميعاً الحد من هذه الظاهرة
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 2:49 ص
ياسيدتي انهم تغلغلوا فعلا فمنهم كثيرون في بلادنا ويجب محاربتهم فهم كالسرطان في جسد الامه فيجب ان نتكاتف جميعا ضدهم ونحمي اولادنا من شرهم واقترح انشاء جمعيه لمحاربتهم علي مدوناتنا حتي لايستشري امرهم في بلادنا . افادك الله يا اختي واكثر من امثالك وجعله الله في ميزان حسناتك …
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 2:59 ص
افادك الله علي هذا الموضوع جعله الله في ميزان حسناتك ……. يا اختي الكلمات وحدها لاتصلح للاصلاح فهم قد استشروا كالشرطان في بالدنا واصبحو ينادون بحقوق لهم لاادري ماهي حقوقهم فهم قد هرب الدم من وجوههم ولكنهم كما قلت كالسرطان فيجب علينا جميعا ان نتكاتف ضدهم وان نقف في وجوههم لقذرة وافعالهم المنحطه والتي لاينادي بها اي دين او منطق وتعافها النفس البشريه فسحقا لهم لعنهم الله في كل كتاب ولعنة الله عليهم .
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 12:45 م
كما قلت يجب علينا التحرك.. وكيف لانتحرك وديننا يمنع ذلك ، بينما نرى الغرب قد تحركوا فعلاً فالآن قرأت خبراً أن مئات الآلاف في إيطاليا تظاهروا ضد زواج المثليين.. ونحن نقف ساكناً مكتوفي الأيدي
يونيو 12th, 2007 at 12 يونيو 2007 9:52 م
انا لواطي من الاردن و بشكرك على تعليقك بس بدي اعرف ازا في علاج حقيقي ممكن انة يعالجني بشكل دائم
يونيو 12th, 2007 at 12 يونيو 2007 9:58 م
بدي احكي انة في كتير من الشاذيين عاجبهم انةم شاذيين لانة هيك طبيعتهم بس ابنفسهم يعرفوا اذا في علاج مقنع
يونيو 14th, 2007 at 14 يونيو 2007 12:52 م
اللواط موجود من القديم فى مجتمع الصحراء اى انة ليس بجديد فى الدول العربية واظن ان القارء يعرف ما اقصد ومن اهم الاشياء ان ندرس لماذا هو موجود لأنة ليس لنفس الاسباب الموجودة فى الغرب 0 حسب رأيى السبب عندنا فى الحرمان من الأختلاط بشكل صحيح وايضا وهذا مهم جدا هو الوقت الفضاى الشباب لا يجدوا ما يفعلونة سوى الهيافة ( أسف على هذا اللفظ) فى مقولة( بتقول الدماغ الفاضى معمل الشيطان )
يونيو 14th, 2007 at 14 يونيو 2007 4:02 م
بدي احكي لكل زوجين بفكروا انهم يطلقوا ان من الممكن اذا في عندهم ولد ففي احتمال كبير جدا انة راح يصير شاذ فمن الضرورة انهم يفكروا امنيح ابل ما ياخدوا اي قرار لانة هذا يلي صار معي
يونيو 14th, 2007 at 14 يونيو 2007 11:41 م
العلاج من الشذوذ يكمن في تنمية الوازع الديني والضميري، فإن لم تكن ترضاه لأحب الناس إليك فكيف ترضاه لنفسك؟؟ ولا يمكننا أن نرمي أخطاءنا دوماً على غيرنا .. فانفصال الوالدين سبب غير مقنع في الشذوذ الذي تحكي عنه.. وبرأيي أن الصحبة الفاسدة تؤدي إلى مثل هذا.. فالتمسك بالقيم الأخلاقية وتربية الإيمان بالله في النفس والاجتهاد في الطاعات ومصاحبة الأسوياء المعينين على الخير… كل هذا من العوامل التي تساهم في العلاج من هذه المشكلة الخطيرة… ولاننسى في هذا الصدد عقاب الله لقوم لوط نتيجة فعلتهم هذه وعدم الأخذ بنصيحة نبيهم.. فلا يجب أن ننسى عقاب الله لأن الله شديد العقاب.. وحين التخلص من هذه المشكلة نتأمل في رحمة الله فالله غفور رحيم… ومن الممكن اللجوء إلى طبيب مختص لأن المشكلة تكمن أحياناً في مرض عضوي هذا لمن أراد فعلاً التخلص من هذه الحالة.. عافانا الله جميعاً
يوليو 31st, 2007 at 31 يوليو 2007 5:52 ص
الله … الله … عم تهاجمو الشاذين
ليش شو عاملين و بشو عم يأذوا
الله يساعدهم على تفكير المجتمع المريض
أصلا توقع اي انسان يتعامل معك يكون مثلي الجنس
أنا بحترم الشخص اللي بيعلن عن شذوذه …. و انت تقولون ان الدين و التدين هو الرادع … الكلام ده خطأ اصلا التعصب و الانغلاق الديني هو سبب الشذوذ
يوليو 31st, 2007 at 31 يوليو 2007 10:20 ص
أليس اختلافهم عن الطيعة البشرية والفطرة التي فطر الله الناس عليها ؟؟ أليس ذلك برأيك يؤذي مجتمعهم ؟!! وكفانا اتهام للمجتمع والدين وتذكر قوله تعالى ( كل نفس بما كسبت رهينة) أما عن الشذوذ وكونه من الكبائر المحرمة شرعاً فيكفي أن تقرأ ماورد في القرآن الكريم عن قوم لوط عليه السلام
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 8:42 ص
بصراحه ندمت اني اعترفت بالطريقه هذي ولكن اريد العلاج ولكن كيف وهل المجتمع يرحمني اذا طلبت العلاج انا مشهور جدا في بلدي وعندي كثير من المعجبات من البنات ولكني شاذ جنسيا انا معجب بشاب زميل لي ومن حيرتي وتفكيري كتبت هنا
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 8:52 ص
للشاذين فقط
(( الحل ان تبحثوا عن شاب كان شاذا وتعالج وتاخذون كلامه لا طيب نفسي ولا طبيبه ولا اي احد بالعالم يعرف مانعيشه ومانشعر به الا نحن انا ذهبت الى اطباء نفسيين رجال وللاسف مارست معهم الشذوذ بمبلغ مادي بسيط فكرت ان اذهب الا طبيبات نساء فوجتهم يحتاجن الى فريق عمل طبي نفسي كامل لعلاجهن لانهن متخلفات تقولي احداهن ان هذا الامر مرفوض في دول الغرب لما قلت لها انني امارس هذا الشي بحريه لما اكون بالغرب وتقولي الاخرى انظر الى جمال الفتيات انهن اجمل فهذا ولد عندي حقد وزاد مرضي سوء واخرى تقلل مني ومن شخصيتي وتتعالى علي وكانها كامله فقلت اعطيني رقم زوجك لاثبت لك ان اغلب الرجال يقبلون بي الا الملتزم بالدين الاسلامي اما غير ذلك لا اجد صعوبه في ان امارس معه ))
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 9:10 ص
ان للله وان اليه رجعو ن قل تعالى 0 0 سنر ايتنا في الفق 00090