الابتسامة
أقدم وأسرع طريقة للمواصلات عرفها الإنسان.
الشوق
معدن نادر يتمدّد بالحرارة وينكمش بالبرودة
كتبها سمر الزين في 07:15 صباحاً :: 7 تعليقات
الابتسامة
أقدم وأسرع طريقة للمواصلات عرفها الإنسان.
الشوق
معدن نادر يتمدّد بالحرارة وينكمش بالبرودة
إبك على نفسك
عندما تجدها ضعيفة أمام الشهوات ، عظيمة أمام المعاصي
إبك على نفسك
عندما ترى المنكر ولا تنكره .. وعندما ترى الخير فتحتقره
إبك على نفسك
عندما تدمع عينك لمشهد مؤثر في فيلم .. بينما لا تتأثر عند سماع القرآن الكريم
إبك على نفسك
عندما تبدأ بالركض خلف دنيا زائلة .. بينما لم تنافس أحدا على طاعة الله
إبك على نفسك
عندما تتحول صلاتك من عبادة إلى عادة .. ومن ساعة راحة إلى شقاء
إبك على نفسك
عندما يتحول حجابك إلى شكل اجتماعي .. وتستركِ إلى أمر تجبرين عليه
إبك على نفسك
إن رأيت في نفسك قبول للذنوب .. وحب لمبارزة علام الغيوب
إبك على نفسك
عندما لا تجد لذة العبادة .. ولا متعة الطاعة
إبك على نفسك
عندما تمتلئ بالهموم وتغرقها الأحزان .. وأنت تملك الثلث الأخير من الليل
إبك على نفسك
عندما تهدر وقتك فيما لا ينفع .. وأنت تعلم أنك محاسب فتغفل
إبك على نفسك
عندما تدرك أنك أخطأت الطريق .. وقد مضى الكثير من العمر
إبك على نفسك
إنها لقصة أغرب من الخيال قد تبدو لقارئها أنها من نسج خيال كاتبها... ولكنها مذكورة في كتب التاريخ وواقعية وتمثل سماحة الإسلام وعدالته...
كانت الشمس تريق أشعتها الصفراء الحارقة فوق الوهاد والسهول والجبال...، وهناك من بعيد لاحت أطياف قادمة من قلب الصحراء الملتهبة، وقد ألقت عليهم الشمس من ظلالها المشتعلة، فبدت وكأنها سهام تنقذف من باطن الأرض إلى ظاهرها ..
واقتربت الأطياف رويداً رويداً...، وبدت معالمها وتوضّحت...
إنها لعشرة من الأشخاص، يغذّون السير على إبلهم بهمة ونشاط...، لا يعيقهم حرّ الشمس، التي بلغت أوجها في هذا الشهر الصيفي
المزيد ...ماذا بعد رمضان
يُحكى أن تلميذاً من تلاميذ أحد العلماء الصالحين مرض مرضاً شديداً, وكان هذا التلميذ معروفاً بكثرة عبادته وتهجده وبكائه.
عندما دخل العالم على تلميذه ليعوده وجده أسود الوجه، أزرق العينين، غليظ الشفتين, يبدو عليه مظهر أهل الفسق والشقاء، فقال له: يا أخي أكثِر من قول لا إله إلا الله.
ففتح الرجل عينيه, ونظر إلى العالم بأسى ثم أغمي عليه, فلما أفاق قال له العالم: يا أخي أكثر من قول لا إله إلا الله.
فقال الرجل بصوت يُغالِب البكاء والندم: يا سيدي, هذه كلمةٌ حيل بيني وبينها.
فاستغرب العالم ذلك وقال له: أين ذلك الصيام والقيام والصلاة والتهجد؟
فقال الرجل: كان ذلك لغير وجه الله تعالى, وكنت أفعل ذلك ليقال عني: زاهدٌ أو عابدٌ أو رجلٌ صالح, فإذا خلوتُ بنفسي أغلقتُ الباب, وأرخيت الستور, وشربت الخمور, وبارزت ربي بالمعاصي.
بقيت على ذلك مدة, ثم أصابني مرضٌ شديد, وأشرفت على الهلاك, فنويت التوبة, وأمسكت بالقرآن أقرؤه, فلما وصلت إلى سورة يس قلت: يا رب.. أسألك بحق هذا القرآن العظيم أن تشفيني, ولن أعود إلى الذنب أبداً, ففرج الله عني وشفاني, فلما شفيت عدت إلى ما كنت عليه من عصيان الله تعالى والانغماس في الملذات والمراءاة, وأنساني الشيطان العهد الذي كان بيني وبين ربي، وبقيت على ذلك مدةً من الزمان, فمرضت مرة ثانية مرضاً شديداً, أشرفت فيه على الموت, ففعلت
يـــارب

يارَبْ عَلمّنْي أنْ أحبّ النَاسْ كَما أحبّ نَفسْي
وَعَلّمني أنْ أحَاسِبْ نَفسْي كَما أحَاسِبْ النَاسْ
وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة
وَأنّ حبّ الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ.
لا تندم على حب عشته...حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك...